يواجه أيوب بوعادي، قائد منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، يوم الخميس في مباراته الأولى ضد لوكسمبورغ، خيارًا مصيريًا: أي منتخب وطني سيمثل، فرنسا أم المغرب؟ وبحكمته الاستراتيجية، يفضل هذا اللاعب الشاب الموهوب التريث والتفكير مليًا.
أما من الجانب المغربي، فيبدو أن الاستراتيجية المتبعة هي منح اللاعب فرصة كاملة للاندماج مع جذوره وبيئته العائلية قبل اتخاذ القرار النهائي. وقد أكد مدرب منتخب تحت 21 عامًا، جيرالد باتيكل، أن اللاعب “سيستمع إلى قلبه” عند إعلان خياره النهائي. ولكن ما رأي بوعادي نفسه؟
“حتى الآن، لم أتخذ قرارًا. بالطبع، اختيار المنتخب الوطني قرار مصيري في مسيرة أي لاعب. أمنح نفسي بعض الوقت. لا أريد التسرع في الأمور”، هكذا صرّح في مؤتمر صحفي، كما نقلت عنه صحيفة ليكيب.
وأضاف: “لا يوجد وقت محدد. إنه خيار شخصي، خيار نابع من القلب. وهناك أيضاً العائلة وما يرغب الأحباء في أخذه بعين الاعتبار. ولا يوجد أي ضغط في هذا الشأن”.








