وضع فيديريكو فالفيردي سقف التوقعات عالياً لهذه المباراة ضد “محاربي الصحراء”. لاعب خط وسط ريال مدريد، الذي استمدّ قوته من أدائه البطولي الأخير في ويمبلي حيث انتزع التعادل من إنجلترا، يرفض اعتبار هذه المواجهة ضد الجزائر مجرد مباراة ودية شكلية. بالنسبة له، كل دقيقة تُلعب على أرض الملعب في نهاية فترة التوقف الدولي هذه تُعدّ لبنة أساسية في استعدادات أوروغواي لكأس العالم 2026.
يُصرّ اللاعب الأوروغواياني على الوضوح والتركيز اللازمين لخوض مباراة تورينو هذه. فهو يرى هذه المواجهة ضد المنتخب الجزائري الواثق، والمُفعم بالحيوية بفضل نتائجه الأخيرة، اختباراً تكتيكياً وبدنياً بالغ الأهمية. بالنسبة لفالفيردي، هي قبل كل شيء بروفة شاملة تُمكّن مارسيلو بيلسا من صقل تماسك فريق “السيليستي” قبل انطلاق كأس العالم.
يُظهر هذا النهج الحذر والحازم في آنٍ واحد أن أوروغواي لن تصل إلى تورينو كسائحة، بل بهدف اختبار قوتها أمام منتخب أفريقي مشهور بتقنيته وحماسه. ولذلك، تعد المباراة بمواجهة مثيرة بين أسلوبين مختلفين، حيث ستتاح للجزائر فرصة تأكيد طموحاتها أمام أحد أكثر منتخبات أمريكا الجنوبية تنظيماً تكتيكياً، بقيادة مدربها.








