ألقى المؤتمر الصحفي الذي عقده حبيب باي الضوء على بداية هيمد عبدلي مع مارسيليا. فبينما يستعد الفريق لمواجهة ميتز، شدد المدرب السنغالي على أهمية الصبر، مذكّراً الجميع بأن التأقلم مع نادٍ بحجم مارسيليا، بتوقعاته وضغوطه الخاصة، يتطلب وقتاً بطبيعة الحال.
ورغم قلة وقت اللعب والمنافسة الشديدة في خط الوسط، إلا أن تصريحاته برزت منها عدة نقاط رئيسية:
دعم داخلي قوي: من خلال تأكيده على “رضاه التام” عن أداء اللاعبين الجدد، يُظهر باي دعمه للاعب ويؤكد تقدير الجهاز الفني للمهارات الفنية للاعب الجزائري الدولي.
تحدي التوقعات العالية: يتعين على لاعب أنجيه السابق التأقلم مع الفارق الكبير في المستوى بين ناديه السابق ومارسيليا. العملية جارية، ولكن كما يتضح من تجربة مارسيليا، فإن الوقت عامل حاسم.
أهمية الاستمرارية: بالنسبة لعبدلي، يتمثل الهدف الآن في ترجمة هذه الثقة إلى تأثير مباشر على أرض الملعب خلال مشاركاته القادمة، بهدف تحدي الوضع الراهن.
يأتي هذا التصريح في وقت إيجابي للغاية لكرة القدم الجزائرية، يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026. فبين إشادة جياني إنفانتينو بالمشروع الوطني والمباراة المرتقبة بين رالي بلوزداد والزمالك، يبقى تقدم عبدلي في مرسيليا محط أنظار الجميع، سواءً لمستقبل أولمبيك مرسيليا أو لمستقبل منتخب الجزائر (محاربي الصحراء) مع اقتراب كأس العالم.
قبل ساعات فقط من انطلاق المباراة على ملعب نيلسون مانديلا، تأتي رسالة بايي لتذكير الجميع بأن النجاح على أعلى المستويات يعتمد على الموهبة بقدر اعتماده على الصلابة الذهنية.







