يواصل المهاجم الغيني الدولي الشاب إبهار الجميع. فمنذ عودته من الجزائر، حيث كاد أن ينضم إلى نادي السطيف، يقدم يعقوب غنانيا باري أداءً مميزًا باستمرار، ويُرهب دفاعات الخصوم في الدوري الفرنسي. وقد لفت هذا الأداء المميز أنظار العديد من الأندية الأخرى. ويُعدّ مهاجم هورويا الآن ضمن اهتمامات نادٍ مغربي.
وبحسب معلومات حصرية من موقع أفريكا فوت، فإن المهاجم الغيني ضمن قائمة المرشحين لنادي نهضة بركان. ويُقال إن النادي المغربي، الذي استطلع مؤخرًا آراء العديد من المهاجمين في القارة، قد وضع نصب عينيه ضمّ هذا الهداف الغيني. وتسعى إدارة النادي إلى تعزيز خياراتها الهجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ويبدو أن لاعب هورويا خيارٌ مناسبٌ لتلبية هذه الحاجة. ويُقال إن مواصفاته قد نالت إعجاب مسؤولي نادي نهضة بركان بشكل خاص.
بحسب مصادرنا، أرسل النادي المغربي ممثلين للتواصل مع اللاعب وفريقه لتقييم الوضع. وتشير التقارير إلى أن المحادثات الأولية جرت في جو إيجابي، مع اهتمام ملحوظ بأداء مهاجم نادي سيلينا الوطني. يتصدر يعقوبة غناجنا باري حاليًا قائمة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 17 هدفًا هذا الموسم في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
يسعى باري للفوز بلقب الدوري مع نادي هورويا، ويواصل قيادة هجوم فريقه بثبات. وقد لفت هذا الأداء أنظار العديد من الأندية الأفريقية، التي تتابع تطوره عن كثب. ورغم أنه لم ينضم في النهاية إلى نادي سطيف لأسباب صحية، كما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا، إلا أن فريق اللاعب يتجه الآن إلى المغرب، حيث يبدو أن المفاوضات مع نادي نهضة بركان تسير على نحو جيد.
في الواقع، وفقًا لمصادر موثوقة مطلعة على الأمر، ترغب إدارة النادي المغربي في مواصلة المفاوضات لفهم الوضع بشكل أوضح. من المتوقع أن تتراوح رسوم الانتقال بين 100,000 و150,000 يورو. إلا أن بنود العقد الأخرى قد تعتمد على الحالة الصحية للاعب. وتجري حاليًا مفاوضات بين الطرفين، وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيخضع لاعب سانتوبا السابق للفحص الطبي المعتاد قبل توقيع العقد.
وقد أثمرت جهود يعقوبا غناغنا باري، الذي استدعاه مؤخرًا مدرب منتخب غينيا، باولو دوارتي، للمشاركة في المباراتين الوديتين ضد توغو وبنين. وتُعدّ عودته إلى المنتخب الوطني الأول لمنتخب سيلي تتويجًا لموسم فردي مميز. ويأمل المقربون منه الآن في تأمين انتقاله في نهاية الموسم، لا سيما مع الاهتمام الجاد الذي أبداه نادي نهضة بركان. ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الصفقة ستُنجز في الأسابيع المقبلة.







