كان من المفترض أن يكون صفقة الانتقالات الشتوية الأبرز. لاعب موهوب فنياً، مبدع، قادر على إضفاء لمسة فنية راقية على خط وسط مارسيليا. بعد بضعة أشهر، بات التقييم واضحاً: يمر هيمد عبدلي بأسوأ فترات مسيرته الكروية. في السادسة والعشرين من عمره، يجد صانع ألعاب أنجيه السابق نفسه في مأزق رياضي محير ومخيب للآمال.
منذ وصوله إلى مارسيليا، لم يجد عبدلي مكانه في الفريق. والأسوأ من ذلك، أن تولي حبيب باي منصب المدير الفني لمارسيليا عجّل بتراجع مستواه. انخفضت مشاركته في المباريات بشكل كبير، ليصبح مجرد لاعب احتياطي. في هذه البيئة العدائية، يصعب على لاعب الوسط التعبير عن أسلوب لعبه المميز، ذلك الأسلوب الذي جعل أنجيه يتألق.
الخلاصة واضحة: رهان عبدلي، في الوقت الحالي، خاسر في كلتا الحالتين. لم يستعد مرسيليا اللاعب المؤثر الذي كان يتحكم بإيقاع اللعب في أنجيه. في الوقت نفسه، تشهد قيمة عبدلي السوقية انخفاضًا حادًا، وتتلاشى ثقته بنفسه مباراةً تلو الأخرى.
مع تبقي أشهر قليلة على نهاية الموسم، بدأت شائعات رحيله تنتشر بقوة. ووفقًا لموقع “مورنينغ فوت”، تراقب عدة أندية وضعه عن كثب. ويبدو أن تولوز ونيس ولو هافر وجهات محتملة، حيث توفر له بيئات أقل شهرة، ما قد يمنحه راحة البال وفرصة اللعب.
لكن ربما يكون الخيار الأكثر جاذبية هو نادي سانت إتيان. فالنادي الأخضر، الذي استفسر عنه في بداياته في دوري الدرجة الثانية، قد يمثل فرصة ذهبية له لإحياء مسيرته. وفي حال صعودهم، سيحتاج فريق سانت إتيان إلى لاعب بمثل هذه المواصفات ليتمكن من المنافسة بثقة في دوري الأضواء.
ولا ننسى أن حماد عبدلي لا يزال لاعبًا مميزًا. لا ينبغي أن تُطغى معاناته الأخيرة في مرسيليا على مهاراته الفنية، ورؤيته الثاقبة، وقدرته على إحداث الفارق في المساحات الضيقة. كل ما يحتاجه هو البيئة المناسبة للعودة إلى المسار الصحيح.
في سن السادسة والعشرين، لا يُمكنه تحمل البقاء في دوامة مرسيليا هذه. سيكون الصيف المقبل حاسماً. بين إعادة بناء نفسه وخياراته المهنية، سيتعين على حماد عبدلي اتخاذ القرار الصائب، القرار الذي سيُمكّنه من أن يصبح اللاعب الذي أبهر ريمون كوبا مرة أخرى، قبل فوات الأوان.
قريباً جداً، سيخوض أولمبيك مرسيليا مباراته الثامنة والعشرين في الدوري الفرنسي ضد موناكو. تُقدم شركة المراهنات 1xbet (يمكنك تحميل تطبيق 1xbet من هنا) الاحتمالات التالية لهذه المباراة: فوز مرسيليا بنسبة 2.64، والتعادل بنسبة 3.30، وفوز موناكو بنسبة 2.13.








