لا يزال مستقبل أحمد القندوسي موضوعًا ساخنًا في مصر. وقد أوضح نصر يحيى، وكيل أعمال لاعب الوسط الجزائري، مؤخرًا وضع موكله. يرتبط القندوسي حاليًا بعقد مع نادي لوغانو السويسري بعد فترة مميزة قضاها مع سيراميكا كليوباترا.
وبينما يُربط اسم القندوسي بقوة بالدوري المصري الممتاز، فإن عودته تعتمد على عدة عوامل محددة. ووفقًا لوكيل أعماله، يُعد نادي الزمالك خيارًا جديًا، لكن شرطًا أساسيًا يبقى قائمًا: رفع الحظر المفروض على انتقاله من قبل الفيفا. وقد تلقى النادي المصري عقوبة جديدة (الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، حسب الحالة)، تتعلق تحديدًا بمستحقات غير مدفوعة لنادي الاتحاد المغربي طنجة مقابل انتقال عبد الحميد معالي.
كما أشار الوكيل إلى اهتمام نادي بيراميدز، مؤكدًا أن القندوسي يُفضل ناديًا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة واستقرار مالي يُمكّنه من تلبية مطالبه المالية. رغم تعافي اللاعب من إصابة خطيرة تعرض لها العام الماضي وعودته إلى الملاعب في أوروبا، إلا أن جاذبية الدوري المصري لا تزال قوية بالنسبة للاعب الدولي الجزائري.
بالنسبة لنادي الزمالك، تُعدّ صفقة القندوسي جزءًا من استراتيجية طموحة لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. فإلى جانب اللاعب الجزائري، تستهدف إدارة النادي أيضًا أحمد عبد القادر ومصطفى سعد ميسي، شريطة أن يحلّ النادي أزمته المالية ويحصل على رخصته الأفريقية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بحلول نهاية مايو 2026.








