تُعدّ قصة فارس الشعيبي من أبرز أحداث فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. فاللاعب الجزائري الدولي، البالغ من العمر 23 عامًا، يقف عند مفترق طرق في مسيرته مع آينتراخت فرانكفورت. ورغم تقدير الدوري الألماني لموهبته الفنية ورؤيته الثاقبة، إلا أن عدم ثبات مشاركته في التشكيلة الأساسية يدفع إدارة النادي الألماني إلى التفكير جديًا في بيعه.
وقد وجّه نادي فرانكفورت رسالة واضحة للأندية الأوروبية الراغبة في ضمه، حيث حدّد سعره المطلوب بـ 25 مليون يورو. هذا المبلغ، الذي يعكس إمكانياته وإحصائياته القوية باستمرار رغم المنافسة الشديدة، هو نقطة انطلاق أي مفاوضات جادة.
هناك عدة عوامل قد تُسرّع رحيله:
اهتمام أندية الدوري الكبرى: في إنجلترا وإيطاليا، تجذب براعة وإبداع لاعب تولوز السابق أنظار العديد من الكشافين الباحثين عن لاعبين قادرين على اللعب بين خطي الوسط والهجوم.
الرهانات على المنتخب الوطني: في ظلّ نظام فلاديمير بيتكوفيتش الصارم وأهدافه العالية مع الجزائر، يحتاج الشعيبي إلى المشاركة بانتظام وأكبر قدر من الخبرة لتثبيت أقدامه مع المنتخب قبل كأس العالم 2026.
الحاجة إلى الخطوة التالية: بعد فترة متذبذبة في ألمانيا، قد يُتيح له خوض تحدٍ جديد في بيئة أكثر تنافسية الوصول إلى النضج المطلوب على أعلى المستويات.
بينما تُهيمن على أخبار “محاربي الصحراء” بنود عقد بيتكوفيتش الجديد الصارمة واستعدادات الزمالك المكثفة لمباراتهم ضد رالي بلوزداد، يُضيف مستقبل فارس الشعيبي بُعدًا آخر لهذا الربيع الحاسم لكرة القدم الجزائرية. سيكشف سوق الانتقالات الصيفية ما إذا كان لاعب خط الوسط الهجومي سينضم إلى نادٍ أوروبي جديد ليُبرر مبلغ الـ 25 مليون يورو المُستثمر في موهبته.







