نشر مايك تايسون صورةً له وهو يرتدي قميص دييغو مارادونا خلال مهرجان أهداف ليونيل ميسي ضد الجزائر.
يُعدّ توقيت هذا المنشور عبقريةً إعلاميةً بامتياز، وهي مهارةٌ أتقنها مايك تايسون، تمامًا كما يُتقن توجيه الضربات القاضية. فبإخراجه قميص المنتخب الأرجنتيني، رقم 10 والموقع من دييغو مارادونا عام 2005، من مجموعته الشخصية – في اللحظة التي سحق فيها ليونيل ميسي الجزائر بثلاثية تاريخية – أثار “مايك الحديدي” موجةً من الحنين والمشاعر لدى عشاق الرياضة.
هذه التغريدة، التي اقتصرت على رمز تعبيري بسيط لكرة القدم، تخفي وراءها قصةً أعمق بكثير من مجرد تغريدة عابرة من مُشجع. إنها جسرٌ يربط بين عصرين ذهبيين لكرة القدم الأرجنتينية، ومحاولةٌ بارعةٌ لربط مصيري أعظم أسطورتين في تاريخ اللعبة على قطعة قماش واحدة.
¿MIKE TYSON 🇺🇸? Argentino, con Messi y Maradona 🇦🇷🧉
El histórico boxeador estadounidense subió una foto con la camiseta de Argentina en pleno hattrick de Lionel ante Argelia pic.twitter.com/8LJQlccZU7
— Diario Olé (@DiarioOle) June 17, 2026
في رحلة البحث عن الكأس المقدسة
بالنسبة للمتابعين، تُذكّر هذه الصورة مباشرةً بحلمٍ قديمٍ عبّر عنه بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل عقب فوز الأرجنتين في قطر. فقد عبّر تايسون عن أمنيته الأغلى: أن يلتقي بـ”البرغوث” ويطلب منه التوقيع بجانب توقيع “الكرة الذهبية”.
إن الحصول على توقيعي مارادونا وميسي معًا على قميصٍ واحدٍ سيحوّل هذا القميص، الذي لا يُقدّر بثمن، إلى أثمن قطعةٍ تذكاريةٍ في تاريخ الرياضة الحديثة. بإحياء هذه الذكرى وسط أداء ميسي المذهل في كانساس سيتي – في الليلة نفسها التي انتزع فيها ابن روزاريو عرش ميروسلاف كلوزه بتسجيله 16 هدفًا في كأس العالم – وجّه تايسون رسالةً قوية. هذه طريقته لتكريم الأسطورة، وتخليد ذكرى صديقه القديم دييغو، وربما توجيه دعوةٍ لن يستطيع الأرجنتيني صاحب القميص رقم 10 رفضها قبل نهاية كأس العالم.








