يقدم اللاعب المغربي الدولي إسماعيل صيباري بدايةً مذهلةً في كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب محمد وهبي. يقدم صيباري أداءً استثنائياً تلو الآخر، ويقترب لاعب خط الوسط الهجومي لنادي آيندهوفن (الذي سينضم قريباً إلى بايرن ميونخ) من تحقيق إنجاز غير مسبوق للاعب كرة قدم من القارة الأفريقية.
نظرة على الرقم القياسي الذي يسعى إليه
حتى الآن، لم يتمكن أي لاعب أفريقي من تسجيل هدف واحد على الأقل في كل مباراة من مباريات دور المجموعات الثلاث في أي نسخة من كأس العالم. وبتسجيله في أول مباراتين، عادل صيباري بالفعل الإنجاز النادر الذي حققه المصري محمد صلاح في عام 2018.
لذا، تمثل المباراة القادمة ضد هايتي فرصةً فريدةً لكتابة التاريخ في كرة القدم الأفريقية بمفرده.
بدايةٌ لا تُنسى لكأس العالم
تميزت مسيرة سايباري في هذه المرحلة المبكرة من البطولة بالكفاءة والسرعة:
ضد البرازيل (1-1): حسم نقطةً ثمينةً لأسود الأطلس بتسجيله هدف المغرب الوحيد بتسديدةٍ ساقطةٍ رائعة.
ضد اسكتلندا (1-0): حقق الفوز لفريقه بهدفٍ خاطفٍ بعد 70 ثانيةً فقط من بداية المباراة (بعد تمريرةٍ بينيةٍ متقنةٍ من إبراهيم دياز). أصبح هذا الهدف رسميًا أسرع هدفٍ يسجله لاعبٌ عربيٌ في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا رقم حكيم زياش القياسي من عام 2022 (3 دقائق و30 ثانية).
بفضل هذه العروض، يتصدر المغرب المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، ويحتاج الآن إلى التعادل فقط أمام هايتي لضمان تأهله بسهولةٍ إلى دور الـ32.








