حسم لاعب الوسط الهجومي المغربي صلاح الدين الرحولي قراره بشأن مستقبله. فبعد هبوط أولمبيك آسفي إلى دوري الدرجة الثانية، تلقى اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا عروضًا من عدة أندية، من بينها الرجاء الرياضي والحزم السعودي. ولكن وفقًا لمعلومات حصرية من موقع أفريكا فوت، فقد قرر إعطاء الأولوية للمشروع الرياضي للاتحاد السعودي لكرة القدم.
خيار رياضي وليس ماليًا
على الرغم من العرض المغري الذي قدمه الحزم، اختار الرحولي الانضمام إلى الرباط. فهو مقتنع بأن البيئة التي يوفرها النادي العسكري تمثل الخطوة الأمثل للوصول إلى مستوى أعلى، وفضل الاستقرار الرياضي على الاعتبارات المالية.
أوروبا نصب عينيه
يُعد هذا الاختيار جزءًا من استراتيجية واضحة: التألق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، النادي المتمرس في المنافسات الأفريقية، لجذب انتباه الأندية الأوروبية. ويرى اللاعب في هذه الصفقة خطوة مهمة نحو الانتقال مستقبلًا إلى أحد الدوريات الكبرى.
لاعبٌ مطلوبٌ بشدة
تعتبر إدارة نادي الفار إيراولي إضافةً قيّمةً لخط الوسط، إذ يُمكنه إضفاء الحيوية والإبداع عليه. وتؤكد إحصائياته إمكانياته: 92 مباراة رسمية مع أولمبيك آسفي، 14 هدفًا و8 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى أداءٍ مميزٍ في كأس الكونفدرالية الأفريقية (3 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة في 14 مباراة).
طموحٌ راسخ
على الرغم من هبوط ناديه الأم، حافظ إيراولي على قيمته السوقية العالية بفضل ثبات مستواه. هدفه الآن واضح: أن يُثبت نفسه سريعًا كلاعبٍ أساسي في الفار، وأن يتألق في الدوري الإسباني وعلى الساحة القارية، ثم يُمهّد الطريق لمسيرةٍ أوروبيةٍ احترافية.








