كشفت صحيفة “لا غازيت دو فينيك” عن تقرير فلاديمير بيتكوفيتش حول كأس العالم 2026، والذي يُزعم أنه قاسٍ بشكل خاص على عدد من لاعبي المنتخب الجزائري. ويعترف المدرب ببعض الأخطاء الشخصية، لكنه يُلقي باللوم الأكبر على اللاعبين في الأداء المخيب للآمال.
ووفقاً لهذه التقارير، استهدف بيتكوفيتش اللاعبين الذين أظهروا بوادر واعدة قبل انطلاق البطولة، لكنهم لم يرتقوا إلى مستوى التوقعات بعد بدايتها. في المقابل، يعتقد أن بعض اللاعبين الذين لم يُضمّوا إلى القائمة النهائية كانوا يستحقون الانضمام. وتركز الانتقادات بشكل أساسي على عدم ثبات مستوى اللاعبين الأساسيين، وعلى دفاع وُصف بأنه هش للغاية وغير قادر على السيطرة على المباريات والتعامل مع فترات الضغط.
ومع ذلك، قد يأتي هذا التقييم، الذي يركز على الدفاع، بنتائج عكسية: فتنظيم الفريق وخياراته التكتيكية وتشكيلته تقع جميعها تحت مسؤوليته المباشرة. وعلى الرغم من قسوة التقرير، يُقال إن بيتكوفيتش لم يُقدّم استقالته، ولا يزال مصمماً على الاستمرار في منصبه.
وإذا كانت هذه الوثيقة الداخلية قد سُرّبت بالفعل بهذه الصيغة، فإنها تُهدد بإضعاف موقف المدرب أكثر. عندما تستأنف التدريبات في سبتمبر، قد يجد نفسه أمام غرفة ملابس متوترة، حيث سيشعر اللاعبون المستهدفون – حتى وإن لم يتم ذكر أسمائهم – بتأثير شخصي.








