لا يزال مستقبل أيوب بوعادي يثير تكهنات واسعة النطاق بعد تألقه مع المنتخب المغربي في كأس العالم. ففي سن الثامنة عشرة فقط، بات لاعب الوسط الشاب محط أنظار أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وريال مدريد وباريس سان جيرمان. ورغم هذا الاهتمام، أكد نادي ليل رغبته في الاحتفاظ بنجمه.
وفي مؤتمر صحفي، طمأن رئيس نادي ليل، أوليفييه ليتانغ، الجميع مؤكدًا ثقته ببقاء بوعادي لموسم آخر. وأوضح أن اللاعب “سيسعد كثيرًا باللعب معنا لموسم إضافي”، مشيرًا إلى مشاركة ليل في دوري أبطال أوروبا، ما قد يُسهم في تطوير مهاراته.
أما من الناحية المالية، فالوضع أكثر تعقيدًا. إذ تُقدر قيمة بوعادي بـ 50 مليون يورو وفقًا لموقع ترانسفير ماركت، بينما يُقال إن نادي ليل يطالب بحوالي 100 مليون يورو للنظر في رحيله. وينتهي عقده في يونيو 2029، براتب سنوي قدره 1.09 مليون يورو. يبدو أن مانشستر سيتي هو النادي الأكثر إصرارًا، لكن ليل يُعطي الأولوية للاستقرار واستمرارية مشروعه الرياضي.
يُجسّد هذا الوضع تمامًا المعضلة التي تواجه أكاديميات الشباب: هل تستغلّ رسوم الانتقالات القياسية أم تُعزّز مشروعًا قائمًا على موهبة محلية؟ لذا، قد يكون بوادي، الذي يُعتبر بالفعل أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، محور اهتمام الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية.








