بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية مع فولفسبورغ، من المتوقع أن يرحل المهاجم الجزائري محمد أمين عمورة هذا الصيف. ورغم موسم متذبذب الأداء، تخللته الإصابات وغيابه شبه التام عن كأس العالم 2026، إلا أن اسمه لا يزال يجذب أنظار العديد من الأندية الأوروبية. (DZfoot)
ثلاثة خيارات جدية:
شتوتغارت: خيارٌ يُبقيه في الدوري الألماني. يُقدّر النادي سرعته وقدرته على استغلال المساحات. وقد ينضم هناك إلى مواطنه بدر الدين بوعناني.
𝗦𝗧𝗨𝗧𝗧𝗚𝗔𝗥𝗧, 𝗕𝗘𝗡𝗙𝗜𝗖𝗔 𝗘𝗧 𝗘𝗩𝗘𝗥𝗧𝗢𝗡 𝗦𝗨𝗜𝗩𝗘𝗡𝗧 𝗠𝗢𝗛𝗔𝗠𝗘𝗗 𝗔𝗠𝗢𝗨𝗥𝗔 ! 🔍🇩🇪🇵🇹🏴
Relégué en 2. Bundesliga avec Wolfsburg, l’avenir de Mohamed Amoura devrait s’écrire loin des Wölfe. 👋🟢⚪️
(Via @DZfoot) pic.twitter.com/XHYQQzIKGG
— ⭐️ Squadra Khadra 🇩🇿 (@Squadra213) July 24, 2026
بنفيكا: أبدى النادي البرتغالي العملاق اهتمامه به الصيف الماضي، ويرى فيه فرصةً سانحةً للانطلاق نحو المنافسات الأوروبية، حيث يُمكنه التألق في المباريات الأوروبية قبل بيعه بربحٍ مجزٍ.
إيفرتون: فرصةٌ لخوض تجربة الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو هدفٌ لطالما ذكره عمورة، مع فرصةٍ لا تُضاهى للظهور.
رغم معاناة فولفسبورغ، أنهى عمورة الموسم كهداف الفريق برصيد 8 أهداف. لا تزال سرعته وقدراته الهجومية لا جدال فيها.
أما مصدر القلق الرئيسي فهو سلوكه. ففي فولفسبورغ، واجه عدة عقوبات تأديبية، من بينها إيقافان في غضون أشهر قليلة. وقد أدى حادثٌ وقع خلال التدريبات مع كيفن باريديس إلى استبعاده من تشكيلة الفريق في مايو الماضي على يد المدرب ديتر هيكينغ.
يحتاج أمورا، البالغ من العمر 26 عامًا، الآن إلى طمأنة الجميع بشأن ثبات مستواه وسلوكه. وقد تُتيح له أندية شتوتغارت أو بنفيكا أو إيفرتون فرصةً أخرى للارتقاء إلى المستوى التالي الذي يُنتظر منه.








