في سن الحادية والعشرين فقط، فاجأ يوسف حفيظي الجميع برفضه عرضًا ماليًا مغريًا من الإمارات العربية المتحدة، مفضلًا التوقيع على عقد يمتد حتى عام 2029 مع نادي المغرب الفاس. وبحسب موقع أفريكا فوت، ورغم المكافأة الكبيرة والراتب المرتفع الذي عرضه النادي الخليجي، فضّل المهاجم المغربي الشاب التركيز على طموحاته الرياضية ومواصلة تطوير مهاراته في الدوري المغربي.
بعد موسم رائع مع الاتحاد البجاد، حيث سجل 14 هدفًا، رسّخ حفيظي مكانته كواحد من أبرز المهاجمين الواعدين في جيله. لفتت هدوؤه في التمريرة الأخيرة، وقدرته على التوغل إلى العمق، وحسمه داخل منطقة الجزاء، أنظار العديد من الأندية، داخل المغرب وخارجه. تدرب حفيظي في نادي الرجاء الرياضي، واكتسب الخبرة تدريجيًا قبل أن يتألق بشكل لافت في الموسم الماضي.
بانضمامه إلى المغرب الفاس، بطل المغرب المشارك في دوري أبطال أفريقيا، يراهن حفيظي على المنافسة والظهور على المستوى القاري. يعتقد المقربون منه أن هذه الخطوة قد تكون حاسمة في جذب انتباه الأندية الأوروبية ودفعه نحو مستوى أعلى في مسيرته الكروية.
يُجسّد هذا الخيار رغبة اللاعب في إعطاء الأولوية للتطور الرياضي على المكاسب المالية، وهو أمر نادر في كرة القدم الحديثة. يُظهر وضع يوسف حفيظي نضجه وطموحه للوصول إلى أعلى المستويات، مُترجمًا إمكانياته إلى أداء ثابت مع نادي فاس.







