قرر المدافع المغربي نايف أكرد في نهاية المطاف عدم الانضمام إلى ريال سوسيداد، على الرغم من التوصل إلى اتفاق مع أولمبيك مارسيليا واجتيازه الفحص الطبي بنجاح. ووفقًا لموقع أفريكا فوت، فإن هذا التراجع مرتبط مباشرةً بخلاف مع مدرب النادي الباسكي الجديد، بيليغرينو ماتارازو.
صفقة بدت محسومة
كان كل شيء جاهزًا:
استكمال الفحص الطبي،
اتفاق بين الناديين على إعارة مع إلزامية الشراء،
الاتفاق على بنود العقد.
بدا أن عودة أسد الأطلس إلى سان سيباستيان، حيث لعب سابقًا في موسم 2024/2025، أمرٌ محسوم. لكن المفاوضات مع ماتارازو أثارت استياءً شديدًا لدى اللاعب، الذي شعر أن الظروف لم تعد مناسبة له لمواصلة مسيرته في الدوري الإسباني.
بعد تدريبه في ديجون، ولعبه مع رين ووست هام، انضم أكيرد إلى مارسيليا في موسم 2025/2026، حيث شارك في 22 مباراة وسجل هدفًا واحدًا. خبرته الدولية ومعرفته بالدوري الإسباني جعلته هدفًا رئيسيًا لريال سوسيداد. هذا الخلاف يُهدد مستقبله الآن بشكل كامل.
في سن الثلاثين، يجد أكيرد نفسه في موقف غير متوقع. فبينما بدا عودته إلى الليغا أمرًا محسومًا، قد يميل الآن إلى خيارات أخرى. يتابع الاتحاد ونابولي الوضع عن كثب.








