يُعيد التألق المتواصل للمهاجم أمين شياخة مع روزنبورغ النرويجي إسمه بقوة إلى حسابات المنتخب الجزائري، خاصة بعد غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026، عقب تفضيل المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش الاعتماد على أسماء أخرى في الهجوم، في صورة أمين غويري ونذير بن بوعلي.
وقد تكون المستويات الرائعة التي يقدمها ابن العشرين عاما مع روزنبورغ، فرصة حقيقية لفتح باب العودة إلى الخضر، بداية من تربص سبتمبر المقبل، خاصة أن المنتخب الجزائري سيدخل تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بمواجهة زامبيا ثم بوروندي ضمن المجموعة التاسعة.
وشارك أمين شياخة آخر مرة مع المنتخب الجزائري في تربص مارس الماضي، علما وأن المهاجم السابق لنادي كوبنهاغن الدانماركي خاض 3 مباريات دولية منذ أول استدعاء له دون النجاح في تسجيل أي هدف.
وبينما تبقى القائمة المقبلة للخضر من صلاحيات الناخب الجديد، تبدو رسالة شياخة واضحة فوق أرضية الميدان، وهي الاستمرار في التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما قد يمنحه فرصة جديدة للعودة إلى صفوف المنتخب الجزائري، وتعويض غيابه عن الموعد العالمي الأخير.
وعن هذا الموضوع، كان لموقع “مغرب فووت” حديث مع والد ومستشار أمين شياخة، الذي قال:
“أمين لديه الرغبة في العودة إلى المنتخب الوطني، وأظن أنه لم يتردد وو للحظة في تلبية نداء المنتخب وفي وقت كان يعتبر فيه أكبر موهبة لمنصب قلب الهجوم في الدنمارك”.
وتابع قائلا: “نعرف مسبقا الثمن الذي سيكلفه هذا الإختيار وهو لايزال شابا في طور التطور”.
وواصل قائلا بشأن إمكانية دعوته لموعد سبتمبر المقبل:
“هذا القرار بيد الناخب الوطني بالرغم من أن العكس سيكون غير منطقي”.
أما عن وجود إتصالات بينه وبين الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فقال نبيل شياخة: “شيء طبيعي أن تكون هناك إتصالات والتي تعني أكثر من خمسين لاعبا ضمن القائمة الموسعة”.
وختم قائلا: “الإتصالات مع الفاف لم تنقطع رغم غيابه عن القائمة النهائية لنهائيات كأس أمم إفريقيا ونهائيات كأس العالم الأخيرة”.
ووصل مهاجم الخضر الشاب إلى 10 أهداف، مقابل 3 تمريرات حاسمة في منافسة الدوري النرويجي هذا الموسم، ما جعل إدارة ناديه تُفعّل رسميا بند شراء عقده مع كوبنهاغن الدنماركي.








