مع تبقي أقل من شهر على انطلاق تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، لم تجد الجزائر بعد مدربًا جديدًا لمنتخبها الوطني. فمنذ رحيل فلاديمير بيتكوفيتش في 3 أغسطس، تراجع عدد المرشحين البارزين واحدًا تلو الآخر، تاركين الاتحاد الجزائري لكرة القدم في حالة من الترقب. (@Nabil_djellit / @lequipe)
بحسب صحيفة ليكيب، تقدم ستيفانو كوسين (56 عامًا) بطلبه رسميًا. يتمتع كوسين بخبرة واسعة في تدريب منتخبات الشباب في الكاميرون والكونغو برازافيل، والاتحاد طرابلس، والعديد من أندية الخليج، وجنوب السودان، ثم جزر القمر (2023-2026). قاد منتخب جزر القمر (الكيلاكانث) إلى كأس الأمم الأفريقية 2025، لكن مشوارهم انتهى من الدور الأول. لا شك في خبرته الأفريقية، لكن سيرته الذاتية لا ترقى إلى مستوى المؤهلات التي تبحث عنها الجزائر.
تبددت الخطة الأولى: لم يكن هيرفيه رينارد، الذي حظي بتأييد شريحة من الجمهور، خيارًا مطروحًا أبدًا. درست اللجنة الفنية برئاسة رباح سعدان عدة مرشحين، من بينهم رافائيل بينيتيز، وتوم سانتفيت، وفيليكس سانشيز باس. بدا الأخير الأوفر حظًا، لكنه اتجه إلى فرصة أخرى في آسيا. تداولت أسماء أخرى: غوستافو بويت، وإيغور تيودور، وتشافي، والعديد من المدربين الإيطاليين، دون التوصل إلى نتيجة نهائية.
هل من حل داخلي؟
في مواجهة هذه الصعوبات، قد يُفضل الاتحاد الجزائري لكرة القدم ثنائيًا من داخل الاتحاد. يعمل أنثار يحيى حاليًا على قائمة موسعة للفريق لشهر سبتمبر، ويمكن أن يُشكل ثنائيًا مع إبراهيم حمداني، الفائز مؤخرًا بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط مع منتخب تحت 21 عامًا. هذا الثنائي على دراية جيدة بأجواء “محاربي الصحراء”، لكن خبرتهما على أعلى المستويات لا تزال محدودة.
ينبغي أن يصدر القرار النهائي بسرعة، حيث ستواجه الجزائر زامبيا ثم بوروندي لبدء مباريات التصفيات.







