بعد تعيينه مطلع سبتمبر/أيلول مدرباً للمنتخب الجزائري خلفاً لفلاديمير بيتكوفيتش، كشف إبراهيم حمداني عن تشكيلته الأولى المكونة من 26 لاعباً. وتُمثّل هذه التشكيلة بداية حقبة جديدة للمنتخب، بدعم من اللاعب الدولي السابق أنثار يحيى.
أبرز التغييرات:
عودة بشير بلومي (هال سيتي) بعد غياب دام عامين، والذي يملك فرصة حقيقية لإعادة إحياء مسيرته الدولية.
غياب لوكا زيدان (غرناطة) بسبب الإيقاف، مما يُفسح المجال أمام منافسة بين ميلفين ماستيل، وعبد اللطيف رمضان، وكيليان بلازوق.
اعتزال رياض محرز وعيسى مندي دولياً يستلزم إعادة توزيع المسؤوليات داخل الفريق.
تحليل القطاعات:
حراسة المرمى: يملك رمضان فرصة لإثبات نفسه، لكن مشاركته أساسياً ستعتمد على قدرته على التعامل مع الضغط وتنظيم دفاعه.
الدفاع: يضم الفريق لاعبين ذوي خبرة مثل رامي بن سبعيني وريان آيت نوري، لكن التحدي يكمن في تماسك الفريق وتنسيقه، وليس في التألق الفردي.
الوسط: يحافظ نبيل بن طالب على مكانه رغم الانتقادات، إلى جانب مجموعة متنوعة من اللاعبين مثل فارس الشعيبي وآدم زرقان. ويثير غياب رامز زروقي وحسام عوار تساؤلات.
الهجوم: يزخر خط الهجوم بالمواهب، حيث يضم أمين غويري، ومحمد أمين عمورة، وأنيس حاج موسى، وإيلان كبال، وبلال بوتوبا. ويكمن التحدي في إيجاد ديناميكية فريق متماسكة لاستغلال نقاط قوتهم الفردية بفعالية.
تحديات الجهاز الفني الجديد
بالنسبة لعز الدين آيت جودي، المدرب الأولمبي السابق، يكمن التحدي الحقيقي في بناء هوية جماعية، وليس مجرد تغيير الأسماء، كما صرّح لموقع أفريكا فوت. يعتقد أن على حمداني ما يلي:
إيجاد التوازن بين الشباب والخبرة.
تحديد أدوار واضحة لكل لاعب.
تجنب تغيير الأساليب الحالية بسرعة كبيرة.
منح الفريق هوية تكتيكية (الاستحواذ، الضغط العالي، اللعب المباشر).
“لا تحتاج الجزائر إلى تغيير المدرب فحسب، بل تحتاج أيضًا إلى تطوير أسلوب عملها وبناء هوية واضحة، سواء كان الخيار هو الاستحواذ، أو الضغط العالي، أو اللعب المباشر، أو مزيج من هذه الأساليب.”
“يجب ألا نركز فقط على النتائج، على الرغم من أهميتها. نحتاج أيضًا إلى بناء فريق قادر على الدفاع، وبناء الهجمات بسلاسة، وإدارة المواقف تحت الضغط.”
ستتيح لنا المباريات التجريبية الأولى ضد زامبيا وبوروندي، تليها مباراة ودية ضد النيجر، قياس قدرة الجهاز الفني الجديد على تحويل هذه القائمة إلى فريق متماسك وقادر على المنافسة.








