يستضيف ملعب إنتواري في بوجومبورا، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول 2026، منتخب الجزائر أمام منتخب بوروندي في الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 (المجموعة الأولى). بعد فوزهم الساحق 3-0 على زامبيا، يتطلع رجال إبراهيم حمداني إلى تعزيز هذا النجاح والانفراد بصدارة المجموعة.
تحليل مصطفى مازا
يرى اللاعب الدولي السابق مصطفى مازا هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا: “ستكون المباراة صعبة على المنتخب الجزائري، وعليهم تجنب الأخطاء واللعب المتراخي تمامًا.)Africafoot)
اليقظة الدفاعية: يؤكد مازا على أهمية تجنب الأخطاء والتنظيم الجيد، مع وجود حارس مرمى موثوق ودفاع منضبط. “يجب أن تكون مباراة بوروندي بمثابة تأكيد على الفوز الذي تحقق على زامبيا.”
معالجة نقاط الضعف: يشير تحديدًا إلى جاون حاجم، الذي كان متقدمًا جدًا في الهجوم أمام زامبيا، تاركًا منطقته مكشوفة في بعض الأحيان. “أعطتنا مباراة زامبيا شعورًا بأن الدفاع الجزائري لم يكن جاهزًا تمامًا بعد. حاجم، على سبيل المثال، نسي أحيانًا واجباته الدفاعية، منغمسًا جدًا في الهجوم. يجب تصحيح هذا، وتحديد أدوار كل لاعب بشكل أفضل.”
الصبر مع الجهاز الفني: يذكّر الجميع بأن الجهاز الفني الجديد يحتاج إلى وقت لبناء فريق متماسك، مع انضمام العديد من الوجوه الجديدة مؤخرًا.
إدارة الغيابات: يجب تعويض النقص في خط الوسط من خلال الاستخدام الأمثل للبدلاء.
ظروف المباراة: من المقرر أن تبدأ المباراة الساعة 2:00 ظهرًا، في ظل حرارة ورطوبة عاليتين. يؤكد مازا على أن منتخبات شمال إفريقيا بحاجة إلى تعلم كيفية إدارة هذه العوامل بشكل أفضل عند اللعب جنوب الصحراء الكبرى.
التوقعات
على الرغم من الصعوبات المتوقعة، يبقى مازا واثقًا:
يمتلك منتخب الجزائر (محاربو الصحراء) المقومات اللازمة للفوز.
سيعتمد الفوز على الانضباط التكتيكي، والصلابة الدفاعية، والإدارة الجيدة لفترات الضغط.
ويتوقع أن تعود الجزائر منتصرة، مؤكدةً بذلك بدايتها الممتازة أمام زامبيا.







