بفوزه على ليسوتو بنتيجة 2-0 يوم الثلاثاء في بلومفونتين، ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، أكد المنتخب المغربي بدايته الممتازة في التصفيات. وبفضل هذا الفوز الثاني على التوالي، يتصدر أسود الأطلس مجموعتهم برصيد ست نقاط.(Africafoot)
بعد المباراة، قام اللاعب الدولي المغربي السابق فوزي جمال بتحليل أداء لاعبي المنتخب المغربي، حيث صنف أفضل ثلاثة لاعبين في المباراة، بالإضافة إلى أقل ثلاثة لاعبين فعالية.
عز الدين أوناحي يُتوّج بجائزة رجل المباراة
بحسب فوزي جمال، كان عز الدين أوناحي هو المهندس الرئيسي لفوز المغرب. تميز لاعب الوسط النشيط في خط الوسط بمهارته الفنية العالية، وسرعته، وقدرته على اختراق دفاعات الخصم.
كما أشاد اللاعب الدولي السابق بتأثيره في بناء الهجمات وانطلاقاته الهجومية المتكررة. اختتم هدفه في الدقيقة 82 أداءً مميزًا، ويؤكد، برأيه، أهميته المتزايدة في المنتخب المغربي.
المزراوي: التوازن المثالي
يُعدّ نصير المزروي من أبرز إيجابيات المباراة، حيث أشاد فوزي جمال بقدرته على الجمع بين الانضباط الدفاعي والمساهمة الهجومية.
كان المزروي حاضرًا دائمًا خلال بناء الهجمات، حيث كان الظهير المغربي يُبادر بالهجمات من على جناحه، مما ساهم في الحفاظ على سيطرة فريقه طوال المباراة.
براهيم دياز حاسمٌ من جديد
يأتي إبراهيم دياز في المركز الثالث ضمن قائمة أفضل ثلاثة لاعبين. وكما هو معتاد، أثبت لاعب ريال مدريد فعاليته في اللحظات الحاسمة، حيث افتتح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول مباشرةً.
أكّد فوزي جمال على غريزته التهديفية وثبات مستواه مع المنتخب. وبهذا الهدف الأخير ضد ليسوتو، يُؤكد دياز مجددًا مكانته كلاعبٍ يُغيّر مجرى المباراة.
أداء إسماعيل صيباري دون المستوى
على النقيض، كان إسماعيل صيباري من بين اللاعبين الذين خيبوا الآمال في المباراة. فبعد عودته من الإيقاف، لم يُقدّم المهاجم التأثير المرجو في الهجوم.
ووفقًا لفوزي جمال، ظلّ تأثيره محدودًا رغم المساحات والفرص التي أتاحها تفوق المنتخب المغربي.
نيل العيناوي هادئ جدًا
يُذكر أن لاعب الوسط نيل العيناوي ضمن قائمة اللاعبين الذين لم يُقدّموا أداءً جيدًا. ويعتقد اللاعب الدولي المغربي السابق أنه لم يُؤثر بشكل كافٍ على أداء الفريق وإيقاعه.
ورغم استحواذ أسود الأطلس على الكرة لفترات طويلة، إلا أن مساهمته ظلت محدودة نسبيًا طوال مراحل المباراة.
عبد الزلزولي لم يُقدّم التهديد المطلوب
بعد دخوله كبديل في الشوط الثاني، لم ينجح عبد الزلزولي في إضفاء الحيوية المرجوة على هجوم المنتخب المغربي. يأسف فوزي جمال بشكل خاص لأن سرعته وقدراته الهجومية لم تشكل تهديدًا أكبر لدفاع ليسوتو.
ووفقًا للمنتخب الوطني السابق، لا يزال الجناح المغربي بعيدًا عن أفضل مستوياته، وسيحتاج إلى تقديم أداء أفضل في المباريات القادمة للمنتخب.
فوز مُشجع رغم بعض النواقص
في النهاية، يركز فوزي جمال بشكل أساسي على النتيجة الإيجابية التي حققها أسود الأطلس. يواصل المغرب مسيرته المثالية بفوزين متتاليين، محافظًا على صدارته للمجموعة.
وبينما تُقدم عروض أوناحي ومزراوي وإبراهيم دياز أسبابًا عديدة للرضا، يعتقد المنتخب الوطني السابق أيضًا أن بعض اللاعبين لا يزال لديهم مجال للتطور. ورغم هذا النجاح المُحكم، يرى أن الفعالية الهجومية لا تزال بحاجة إلى تحسين في بقية التصفيات.








