لا تزال قضية ريان آيت نوري تُثير جدلاً واسعاً في أوساط كرة القدم الجزائرية. فبعد استبعاده من معسكر المنتخب الوطني من قِبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم إثر التوترات التي لوحظت خلال الفوز 3-1 على زامبيا، يُلقي المقربون من الظهير الأيسر لمانشستر سيتي الضوء على الأسباب الكامنة وراء هذا الخلاف.(@Paradoutalents)
Le papa de Ait Nouri viens de confirmer qu’il a effectivement parler avec le Journaliste Rafik Ouahid !! 😱😱 https://t.co/ssyjhPvjwU
— Paradou Ac Talents (@Paradoutalents) October 2, 2026
وفقاً لما كشفه والد اللاعب، فاروق آيت نوري، فإن التوتر لم يبدأ بمجرد حادثة الإحماء البسيطة مع موسى صائب قبل مباراة زامبيا. بل يُقال إن التوترات تعود إلى 22 أغسطس، عندما تواصل أنثر يحيى، مساعد مدرب المنتخب إبراهيم حمداني، مع العائلة ليحذرهم من أن قلة مشاركة آيت نوري في المباريات في إنجلترا تُهدد مكانه في تشكيلة “محاربي الصحراء”. في محاولة لتهدئة الموقف، أكد فاروق آيت نوري أن المعاملة التي تلقاها ابنه غير عادلة، مشددًا على ارتباط عائلته الوثيق بألوان المنتخب الوطني.
نحو بيان حاسم في السادس من أكتوبر
في سبيل تجاوز هذه المرحلة وتوضيح الموقف، يعتزم اللاعب الدولي، صاحب الـ28 مباراة دولية، التحدث علنًا يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، أي بعد يوم من المباراة الودية بين الجزائر والنيجر. ونظرًا لأن الجهاز الفني يُطالب باعتذار رسمي من اللاعب قبل النظر في إمكانية عودته إلى المنتخب، فسيكون هذا البيان حاسمًا لمستقبل المدافع البالغ من العمر 25 عامًا مع المنتخب الوطني.








