ودّع المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة، الثلاثاء الماضي، سباق التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، عقب خسارته أمام نظيره المصري بنتيجة 2-0، في المباراة الفاصلة ضمن دورة شمال إفريقيا لهذه الفئة.
وكان المنتخب الجزائري، الذي يشرف على تدريبه الثنائي حسين العرفي وياسين بزاز، مطالبا بتحقيق الفوز في هذه المواجهة من أجل التواجد مع الثنائي المؤهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، في حين كان المنتخب المصري بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان تأهله.
ولم تتمكن تشكيلة “الخضر من تحقيق هدفها، وسقطت بثنائية نظيفة أمام المنتخب المصري، لتودّع بذلك نهائيا سباق التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
وكان المنتخب الجزائري قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل أمام تونس بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق الفوز على ليبيا بنتيجة 3-1، ثم خسر أمام المغرب بنتيجة 3-1، ليختتم مشاركته بالخسارة أمام مصر بنتيجة 2-0.
وكانت الحسرة كبيرة لدى شبان المنتخب الجزائري بعد هذا الإقصاء المر، خاصة أنهم كانوا عازمين على بلوغ النهائيات القارية والتألق فيها نظرا للتعداد الثري الذي يضمه تعداد هذه الفئة.
وبدا التأثر واضحا على أشبال حسين العرفي بعد الإقصاء القاري ووجدوا صعوبات بالغة للحديث عن أسباب هذه النكسة بما أنهم كانوا قريبين من حسم تأشيرة التأهل.
ولم يجد المدافع أسامة بنكو الناشط في نادي سانت إتيان الفرنسي، الكلمات المناسبة لتبرير هذا الإقصاء في حديثه لموقع “مغرب فووت”.
وقال أسامة بنكو في تصريح مُقتضب بصعوبة بالغة: “هذه هي أحكام كرة القدم، لقد حاولنا جاهدين بلوغ الهدف المنشود”.
وتابع قائلا: “شيء مؤكد أن الإقصاء حزّ فينا كثيرا حتى نحن تأثرنا بعدم التأهل إلى كأس أمم إفريقيا والغياب عن المحفل القاري”.
وكانت الحسرة بادية لدى أسامة بنكو بعد الخسارة أمام “الفراعنة” والتي قضت على حلمهم في التأهل نحو “الكان”.








