على الرغم من خسارة مانشستر سيتي على أرضه أمام باريس سان جيرمان (2-4) في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء 14 أكتوبر، إلا أن الأداء الذي قدمه أيوب بوعادي ترك بصمة لا تُنسى. فقد دفع به المدرب إلى أرض الملعب مع بداية الشوط الثاني، ليقدم لاعب الوسط الشاب أداءً رفيع المستوى على مدار 45 دقيقة، مانحاً فريقه دفعة قوية وحيوية جديدة في الأداء.
أداء إحصائي مذهل في 45 دقيقة
أظهر بوعادي نضجاً لافتاً أمام أبطال أوروبا، مبهراً الجميع برؤيته الثاقبة للملعب ودقته الفنية العالية في منطقة وسط الميدان:
– لمس الكرة 46 مرة، مع دقة تمرير بلغت 95% (37 تمريرة ناجحة).
– قدم 10 تمريرات اخترقت خطوط الخصم، و6 تمريرات في الثلث الأخير من الملعب لتسريع وتيرة اللعب.
– صنع هدفاً (تمريرة حاسمة) وخلق فرصتين، مما أعاد الأمل لفريقه خلال الشوط الثاني.
دور حيوي في المساندة الدفاعية
إلى جانب مساهماته الهجومية وقدرته على كسر الضغط الباريسي عبر تمريرات طويلة دقيقة، لم يدخر بوعادي أي جهد عند فقدان فريقه للكرة. فقد أنهى الشوط الثاني بنجاحه في استعادة الكرة 6 مرات وقطع تمريرة واحدة للخصم، مؤكداً بذلك امتلاكه لكافة مقومات لاعب الوسط العصري على أعلى المستويات القارية.







