أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسمياً عن قراره التأديبي بشأن الواقعة التي حدثت خلال تجمع المنتخب الوطني. وتتضمن العقوبة إيقافاً لمدة 30 يوماً، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 255 يورو. ويسري هذا القرار بأثر رجعي اعتباراً من 30 سبتمبر 2026.
وكتبت وسيلة الإعلام الألمانية “NTV Sport”: “إيقاف قصير وغرامة تعادل ما يتقاضاه في 30 ثانية.. البرتغال تفرض عقوبة سخيفة على كريستيانو رونالدو”، في إشارة إلى الراتب الضخم الذي يتقاضاه لاعب نادي النصر، والذي يتجاوز 200 مليون يورو سنوياً.
“هذه العقوبة لن يكون لها أي تأثير على الإطلاق”
وأشارت شبكة “TalkSport” إلى أن “كريستيانو رونالدو يواجه إيقافاً تافهاً وغرامة سخيفة”. ومن جانبها، ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن “مغادرة كريستيانو رونالدو للمنتخب الوطني ترتبت عليها عواقب… ضئيلة للغاية”. كما اعتبر موقع “Globo Esporte” البرازيلي أنه “من الناحية العملية، لن يكون لهذه العقوبة أي تأثير على الإطلاق”.
ويأتي هذا القرار على خلفية مغادرة اللاعب للمعسكر التدريبي بشكل مفاجئ، إثر خلاف مع المدير الفني خورخي جيسوس. ونظراً لأن فترة الإيقاف ستنتهي بنهاية شهر أكتوبر، فسيكون كريستيانو رونالدو متاحاً للمشاركة في مباريات دوري الأمم الأوروبية المقررة في شهر نوفمبر.







