مع اقتراب المواجهتين الحاسمتين أمام توغو ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، كشف مدرب المنتخب الجزائري، إبراهيم حمداني، عن قائمة تضمنت أسماءً جديدة وعودة لاعبين آخرين في إطار خيارات استراتيجية. وقد قدم المدرب السابق للمنتخب الأولمبي، عز الدين آيت جودي، تحليلاً مفصلاً لخيارات المدرب الجزائري عبر موقع “أفريكا فوت” (Africafoot).
عزي ورباح: أوراق تكتيكية جديدة
يعكس انضمام كل من محمد عزي (سيسكا موسكو) وعبد الرحمن رباح (ديبورتيفو ألافيس) رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة خيارات “محاربي الصحراء”. ويرى آيت جودي أن المدافع المحترف في موسكو يضفي صرامة بدنية وتكتيكية قيّمة لتعزيز الخط الخلفي، بينما يوفر المهاجم -الذي تلقى تكوينه في إسبانيا- حيوية في التحركات بدون كرة، مما يساعد في اختراق التكتلات الدفاعية المتراجعة.
إعادة توازن مدروسة مع عودة خمسة لاعبين
شهدت القائمة أيضاً عودة خمسة عناصر غابوا عن معسكر شهر سبتمبر، وهم:
أسامة بن بوط (حارس مرمى)، مكافأةً له على مشاركاته المنتظمة مع ناديه.
رفيق بلغالي (مدافع)، الذي يمثل خياراً إضافياً على الأطراف.
هشام بوداوي وياسين تيطراوي (لاعبا وسط)، لتعزيز خط الوسط في استرجاع الكرات والحفاظ عليها.
فارس غجيميس (مهاجم)، الذي يمنح خياراً هجومياً إضافياً.
قضية ريان آيت نوري ومسألة حراسة المرمى
لا يزال غياب ريان آيت نوري (مانشستر سيتي) المستمر يثير الكثير من النقاشات. وفقاً لآيت جودي، فإن هذا الاختيار يندرج في المقام الأول ضمن حسابات تكتيكية تهدف إلى الحفاظ على التوازن الدفاعي العام، وليس نتيجة لخلاف داخلي. وفيما يتعلق بلوكا زيدان، أكد حمداني مجدداً على نهجه المعتمد: منح الأولوية لحراس المرمى الذين يحظون بفرص لعب فعلية ومنتظمة مع أنديتهم.
جدول المواجهتين (المجموعة الأولى)
14 نوفمبر 2026: الجزائر – توغو (ملعب حسين آيت أحمد، تيزي وزو)
17 نوفمبر 2026: توغو – الجزائر (ملعب كيغي، لومي)








