أعلن وكيل أعمال اللاعب الجزائري مهدي مرغم، أنّ موكله أصبح مؤهلاً رسمياً للعب مع نادي باستيا الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية.
وإنتقل مهدي مرغم خلال “الميركاتو” الشتوي من شبيبة القبائل نحو نادي باستيا غير أن الصفقة بقيت معلقة إلى غاية وصول ورقة خروج اللاعب.
ونشرت إدارة “الكناري” بيانا رسميا قبل أيام، إعترضت فيه على إنتقال لاعبها مهدي مرغم بإعتباره مرتبط مع فريقها بعقد.
وقال وكيل الأعمال أنيس بن شعبان: “أصبح اللاعب الآن مؤهلاً رسمياً للعب مع نادي باستيا، وذلك بعد استلام شهادة انتقاله الدولية، مهدي جاهز لخوض أول مباراة له في الموسم المقبل من الدوري الفرنسي الدرجة الثانية”.
كما شكر وكيل الأعمال الجزائري، لاعبه مهدي مرغم والنادي الكورسيكي “على صبرهم واحترافيتهم”.
وتابع أنيس بن شعبان: “مهدي ملتزم تماماً وعازم على بذل قصارى جهده للمساهمة في تحقيق أهداف النادي، وخاصة في سعيه للبقاء في دوري الدرجة الثانية”.
وأكد وكيل الأعمال أيضًا أن هذه المسألة “لم تكن مجرد انتقال بسيط”، مسلطًا الضوء على تعقيد الإجراءات الإدارية التي أخرت تسجيله الرسمي.
ووقّع مهدي مرغم عقدًا مع النادي الكورسيكي حتى جوان 2026، مع خيار التمديد لموسمين إضافيين.
وكان مهدي مرغم قد قرّر مغادرة شبيبة القبائل بعد تجربة قصيرة دامت 6 أشهر لأسباب عائلية على حدّ تعبير وكيل أعماله قبل أن يختار الإلتحاق بنادي باستيا الفرنسي في صفقة أسالت الكثير من الحبر.
وقبل شبيبة القبائل، حمل مهدي مرغم ألوان اتحاد العاصمة الذي إلتحق به قادما من نادي فارنسي البرتغالي.








