راتب حماد العبدلي الحالي في أولمبيك مرسيليا
| الفترة | الراتب باليورو | الراتب بالفرنك الأفريقي |
| الراتب السنوي* | ١,٨٠٠,٠٠٠ € | ١,١٨٠,٧٢٤,٤٠٠ FCFA |
| الراتب الشهري | ١٥٠,٠٠٠ € | ٩٨,٣٩٣,٧٠٠ FCFA |
| الراتب الأسبوعي | ٣٤,٦١٥ € | ٢٢,٧٠٦,٢٠٠ FCFA |
| الراتب اليومي | ٤,٩٣١ € | ٣,٢٣٤,٨٠٠ FCFA |
الراتب المعروف لحماد عبدلي في نادي أنجيه SCO
| الفترة | الراتب باليورو (€) | الراتب بالفرنك الأفريقي (FCFA) |
| الراتب السنوي* | ٦٤٠,٠٠٠ | ٤١٦,٠٠٠,٠٠٠ |
| الراتب الشهري | ٤٩,٢٣٢ | ٣٢,٠٠٠,٨٠٠ |
| الراتب الأسبوعي | ١٢,٣٠٨ | ٨,٠٠٠,٢٠٠ |
| الراتب اليومي | ١,٧٥٨ | ١,١٤٢,٧٠٠ |
جذور مختلطة، وشغفٌ جليّ
وُلد حماد عبدلي في 17 نوفمبر 1999 في مونتيفيلييه، نورماندي، وهو يجسّد تنوّع فرنسا. ابن أبٍ قبائليّ من بغني في منطقة القبائل الكبرى، وأمٍّ مارتينيكية، نشأ في ملتقى ثقافاتٍ عديدة، لكن قلبه الكرويّ يميل نحو الجزائر. كما لا يُخفي إعجابه بأسطورةٍ أخرى من أصولٍ فرنسية-جزائرية: زين الدين زيدان، الذي يعتبره قدوته في أسلوب اللعب والسلوك.
في مقابلةٍ مؤثرة مع موقع 90football، تحدّث حماد عبدلي، لاعب خط وسط نادي أنجيه، عن ارتباطه العميق بالجزائر، الذي ورثه عن جدّه ووالده. بالنسبة لعبدلي، يلعب تاريخ العائلة دورًا محوريًا في حبّه لوطنه الأم:
والدي جزائريّ الأصل، من تيزي وزو، من بغني. أما جدّي، فقد خدم في الجيش الجزائري. الجزائر تعني له الكثير. معه، كان عليّ أن أكون جزائريًا لا غير! أشعر أنه يحب الجزائر حبًا لا مثيل له. هذا ما دفعني للذهاب إلى هناك، ومنذ اختياري للمنتخب الوطني، أصبح الأمر أروع.
ملعب تدريب: حيث يبدأ كل شيء
مثل العديد من المواهب في المنطقة، صقل عبدلي مهاراته في نادي لو هافر الرياضي، وهو حاضنة مشهورة للمواهب الشابة. وبصفته ابنًا بارًا للو هافر، أخذ الجزائري وقته الكافي ليُظهر موهبته ويخوض غمار الدوري الفرنسي. في مقابلة مع صحيفة “أونز مونديال”، أوضح أنه لم يساوره الشك أبدًا:
لا، لم يساورني الشك أبدًا. لو هافر مركز تدريب ممتاز. مررت بجميع المراحل هناك حتى أصبحت محترفًا. وأعتقد أنه كان من المهم أن أمنح نفسي الوقت الكافي للعب احترافيًا في لو هافر قبل الرحيل. أعتقد أنه لاكتشاف عالم الاحتراف، عليك أن تكتشفه في مركز تدريبك. أعتقد أن هذا مهم. أخذت وقتي، ولكن اليوم، أشعر أنني بحالة جيدة.
يتحدث اللاعب الجزائري الدولي، المنحدر من نورماندي، عن طفولته وخطواته الأولى في عالم كرة القدم:
بدأت مسيرتي الكروية في لو هافر. كنت ألعب هناك دائمًا مع والدي الذي كان يصطحبني إلى هناك. بدأت اللعب مباشرةً مع نادي لو هافر؛ لم أكن أعرف أي أندية محلية أو ما شابه. لهذا السبب أنا هنا الآن. عشت طفولة هادئة في حيّي، وكان محور اهتمامي دائمًا كرة القدم. كنت أوازن بين الدراسة وكرة القدم. كنت شغوفًا بكرة القدم منذ صغري؛ كانت خياري الوحيد. لم أجرب أي رياضة أخرى؛ كان كل شيء يدور حول كرة القدم.
لم أكن مجتهدًا في الدراسة، لكنني كنت لطيفًا مع المعلمين. لم أكن من النوع الذي يُثير الفوضى في الحصص. تركت الدراسة مبكرًا لأني أردت التركيز على كرة القدم، فالتحقت ببرنامج تدريبي احترافي لكرة القدم (CAP Foot). كان مركزًا تدريبيًا يُتيح لنا التدريب والدراسة في آنٍ واحد. كانت مدرسةً لأصبح مدربًا فيما بعد وأحصل على مؤهلاتي. استمتعت بتوجيه اللاعبين الصغار. لطالما حلمتُ بلعب كرة القدم، لكن بعد ذلك، كان لديّ خيار آخر: أن أصبح رجل إطفاء. كنتُ أحب مساعدة الناس.
لم يتردد اللاعب الجزائري الدولي في ذكر أكثر ما يتذكره من تلك السنوات في لا كافيه:
كانت سعادة غامرة! أعتقد أنها كانت أفضل سنواتنا وأجمل ذكرياتنا كشباب. أتذكر البطولات التي شاركنا فيها؛ كانت رائعة، وقضينا أوقاتًا لا تُنسى معًا.
في 31 أكتوبر 2018، كانت أولى مشاركاته كلاعب محترف، في كأس الرابطة ضد تروا. دخول متواضع لكنه رمزي: بداية صعود مطرد. بعد ثلاثة أيام، شارك في مباراة بالدوري الفرنسي الدرجة الثانية ضد نيور. ورغم الهزيمة، كانت مسيرته في بدايتها. في 21 يناير 2019، أكد نادي لوهافر رسميًا ثقته به: وقع حماد أول عقد احترافي له، يمتد حتى عام 2022.
وفي حديثه لموقع “فوت ميركاتو”، قال:
“أنا من سكان لوهافر منذ صغري؛ تدرجت في فرق الشباب هنا. قبل عامين، كنت أتدرب مع الفريق الأول. بدأت فترة الإعداد للموسم معهم في الصيف التالي، ثم وقعت عقدي الاحترافي في يناير. إنه شعور مميز! أشعر بالفخر، إنها مدينتي، مع أصدقائي وعائلتي.
هذا ما كنت أتمناه، وقد تحقق، رائع! إنه مستوى عالٍ، لكنني قدمت أداءً جيدًا في دقائقي الأولى في دوري الدرجة الثانية، بالإضافة إلى أنني كنت محظوظًا بما يكفي لأصنع هدفًا. الأمور تسير على ما يرام. أشعر بالراحة في الفريق، أشعر بالانتماء. علاوة على ذلك، نحن في المركز الأول. لقد كانت بدايتنا جيدة، وآمل أن يستمر هذا الأداء، وأن يكون هذا هو عامي.”
بفضل عمله الدؤوب خلف الكواليس، شقّ طريقه بثبات نحو القمة، ليصبح لاعبًا أساسيًا خلال موسم 2020/21. هذا التطور الملحوظ في مستواه لفت أنظار نادي ريد بول سالزبورغ، ما أثبت أن موهبة عبدلي كانت جذابة على الصعيد الدولي، رغم عدم إتمام الصفقة.
يعترف الشاب بأنه يتعلم يوميًا تحت إشراف مدربه، بول لو غوين:
“يمكنك أن ترى أن هذه كرة قدم من الطراز الرفيع. تشعر بذلك في التدريبات، وتوجيهاته، والجهد الذي يبذله. طموحي هو الوصول إلى أبعد مدى ممكن، وأن أختبر حقًا أعلى المستويات.”
الراتب والقيمة السوقية آنذاك: في يوليو 2022، قُدّرت القيمة السوقية لحماد عبدلي بـ 1.5 مليون يورو. وكان راتبه في نادي نورماندي 30 ألف يورو (19.5 مليون فرنك أفريقي) سنويًا.
أنجيه، الكشف المتأخر عن موهبة لاعب الوسط المهاجم
في يونيو 2022، تعاقد نادي أنجيه أخيرًا مع اللاعب، في سرية تامة تقريبًا. وفي حديثه مجددًا مع صحيفة “أونز مونديال”، أوضح اللاعب الجزائري الدولي سبب انضمامه إلى أنجيه:
“أنجيه لأنه نادٍ في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، أولًا وقبل كل شيء. لقد تواصل معي نادي لوهافر بشأن تمديد عقدي، لكنني لم أتلقَ عرضًا، لذا وقّعت مع أنجيه، النادي الأمثل لسد الفجوة بين دوري الدرجة الثانية ودوري الدرجة الأولى. إذا كنت لاعب كرة قدم، فعليك أن تمر بهذه المرحلة. اليوم أنت هنا، وغدًا قد تجد نفسك في الجانب الآخر من العالم. هذا جزء من اللعبة.”
ومع مرور الأشهر، أصبح لاعب الوسط المهاجم المتواضع عنصرًا أساسيًا في منظومة أنجيه. فقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وحمل الكرة، والتقدم للأمام تجعله لاعبًا متكاملًا، غالبًا ما يُستهان به. في مايو 2023، وفي مباراة ضد ريمس، سجل هدفًا رائعًا: تسديدة يمينية متقنة من مسافة 25 مترًا، رمزت إلى ثقته المتجددة بنفسه.
عبدلي ليس من هواة الأضواء. فهو يعمل بجد، ويتطور باستمرار، والأهم من ذلك، يتأقلم. دوره في نادي أنجيه ليس فنيًا فحسب، بل أصبح أحد أهم ركائز الفريق، وحلقةً وصل حيوية بين الخطوط، لا غنى عنها في خط الوسط. وقد كرّم نادي أنجيه، ناديه، لاعب الوسط الهجومي الدولي الجزائري، في 13 أبريل 2025، بمناسبة وصوله إلى 100 مباراة مع الفريق.
أقيم الحفل في أجواء حماسية على ملعب ريمون كوبا، قبيل انطلاق مباراة أنجيه ومونبلييه، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الفرنسي. لحظة رمزية رافقها تصفيق حار من جماهير أنجيه، تقديرًا للاعب الذي أصبح ركيزة أساسية في الفريق.
على الموقع الرسمي لنادي أنجيه، صرّح بأنه لم يتوقع أن يثبت نفسه في النادي بهذه السرعة:
“ليس بهذه السرعة، بالطبع لا. فمئة مباراة تُعتبر عددًا كبيرًا. خاصةً أنني لم ألعب كثيرًا عند وصولي إلى هنا. لذا، كان سيستغرق الأمر مواسم عديدة لألعب مئة مباراة. أنا سعيد جدًا بهذه المباريات المئة. إنه لأمرٌ مُبهج.
أنا سعيد جدًا لأنني عندما وصلت إلى هنا، لم أكن ألعب كثيرًا. كان لدى المدرب أسبابه لعدم إشراكي. لا أحمل ضغينةً تجاهه. هذا الأمر دفعني للعمل بجدٍّ مضاعف. تدريجيًا، تمكنت من الانضمام إلى التشكيلة الأساسية، واللعب، وإظهار قدراتي الحقيقية.
كما قلت، كنتُ مُنعزلًا مع عائلتي. ربما كان من الصعب بعض الشيء إظهار ما أستطيع فعله.” ثم تمكنت من إثبات نفسي، وقدمت موسمًا رائعًا في دوري الدرجة الثانية، وأعتقد أنني أقدم موسمًا جيدًا هذا العام أيضًا. أهم شيء، كما قلت، هو البقاء في الدوري الممتاز وأن يكون النادي بأكمله سعيداً.
في الخامسة والعشرين من عمره، لم يبلغ حماد عبدلي ذروة عطائه بعد. لكن نضجه المتأخر، وذكاؤه الكروي، ورؤيته الثاقبة، كلها تبشر بمستقبل واعد. فبينما يندفع العديد من اللاعبين الموهوبين دون بناء أساس متين، اختار هو الصبر والعمل الجاد. في عالم كرة القدم الذي تهيمن عليه العروض البراقة، يشق عبدلي طريقه الخاص عكس التيار. لا ضجة، فقط مهارة خالصة. وربما قريبًا، سيحظى بمكانة مرموقة بين صفوف قدامى المحاربين (المنتخب الجزائري)، حيث لطالما قاده قلبه.
في الثاني من فبراير عام 2026، ومع انتهاء عقده مع نادي أنجيه، انضم إلى أولمبيك مارسيليا مقابل ما يُقدر بـ 2.75 مليون يورو. غادر اللاعب الجزائري الدولي، البالغ من العمر 26 عامًا، أنجيه ليوقع عقدًا لمدة أربع سنوات ونصف مع نادي مارسيليا.
الراتب والقيمة السوقية آنذاك: تُقدر قيمة حماد عبدلي حاليًا بـ 7 ملايين يورو. في أنجيه، يبلغ راتبه السنوي 640 ألف يورو (416 ألف فرنك أفريقي).
نداء الفقمات: حلمٌ يتحقق
في 30 مايو 2023، تغير مسار الأمور. استدعى جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، حماد عبدلي لأول مرة لمواجهة أوغندا وتونس. كانت هذه اللحظة التي طال انتظارها بمثابة انتصار شخصي. لم يصل عبدلي كنجم لامع، بل بتواضع وطموح، مستعدًا للتعلم وإثبات نفسه بين صفوف المنتخب.
قد تُوفر براعته – بين لاعب وسط شامل وصانع ألعاب – للجزائر خيارًا فنيًا مميزًا في مركز غالبًا ما يعتمد على لاعبين يتمتعون بالسرعة والقدرة على تنظيم اللعب.
تاريخ انتقالات حماد عبدلي
| تاريخ الانتقال | من… إلى… | قيمة الانتقال |
| ٠٢ فبراير ٢٠٢٦ | من نادي أنجيه إلى أولمبيك مارسيليا | ٢,٧٥ مليون يورو |
| ٠١ يوليو ٢٠٢٢ | من نادي لو هافر إلى نادي أنجيه | انتقال حر |
| ٢١ يناير ٢٠١٩ | من لو هافر تحت ١٩ سنة إلى الفريق الأول لنادي لو هافر | — |
تطور راتب حماد عبدلي
| الموسم | النادي | الراتب السنوي (باليورو) | الراتب السنوي (بالفرنك الأفريقي) |
| 2025 / 26 | أولمبيك مارسيليا | غير متوفر | غير متوفر |
| 2025 / 26 | نادي أنجيه | 640,000 | 416,000,000 |
| 2024 / 25 | نادي أنجيه | 550,000 | 357,500,000 |
| 2023 / 24 | نادي أنجيه | 550,000 | 357,500,000 |
| 2022 / 23 | نادي أنجيه | 450,000 | 292,500,000 |
| 2021 / 22 | نادي لو هافر | 30,000 | 19,500,000 |
| 2020 / 21 | نادي لو هافر | 30,000 | 19,500,000 |
| 2019 / 20 | نادي لو هافر | 30,000 | 19,500,000 |
حسابات هيماد العبدلي على مواقع التواصل الاجتماعي بالأرقام
| المنصة | الحساب | عدد المتابعين |
| تويتر (إكس) | — | — |
| فيسبوك | — | — |
| إنستغرام | h.abdelli8 | 99.6 ألف متابع |







