الاسم: أزنو
الاسم الأول: آدم
تاريخ الميلاد، المدينة: ٢ يونيو ٢٠٠٦، برشلونة، إسبانيا
النادي الحالي: إيفرتون
المركز: مدافع – ظهير أيسر
راتب آدم أزنو الحالي في نادي إيفرتون
| الفترة | الراتب باليورو (€) | الراتب بالفرنك الأفريقي (FCFA) |
| الراتب السنوي* | 1,507,806 | 980,073,900 |
| الراتب الشهري | 115,984 | 75,389,600 |
| الراتب الأسبوعي | 28,996 | 18,847,400 |
| الراتب اليومي | 4,142 | 2,692,300 |
آدم أزنو، الذي كان مغمورًا نسبيًا لدى عامة الناس حتى وقت قريب، يتصدر الآن عناوين الأخبار من ميونخ إلى الرباط، مرورًا ببرشلونة. وُلد هذا الظهير الأيسر الشاب في برشلونة عام ٢٠٠٦، ويحمل الجنسيتين الإسبانية والمغربية، ويمثل جيلًا جديدًا من لاعبي كرة القدم الذين تشكلت شخصياتهم من خلال ثقافتين وهويتين ومدرستين كرويتين.
في التاسعة عشرة من عمره فقط، لعب بالفعل مع أكاديمية لاماسيا، وبايرن ميونخ، والمنتخبين الإسباني والمغربي… رحلة مبكرة ومعقدة، زاخرة بالقرارات المصيرية. صورة للاعب صاعد، لا يزال يُبهر الجميع.
الجذور: طفل من حي لا فلوريدا بلكنة كتالونية مغربية. نشأ آدم أزنو في حي لا فلوريدا الشعبي في لوسبيتاليت دي يوبريغات، إحدى أكثر البلديات اكتظاظًا بالسكان في إسبانيا. في شوارع هذا الحي الضيق، بين الملاعب الخرسانية والأراضي الخالية، تعلم آدم الصغير منذ صغره اللعب بشغف وخفة حركة وذكاء.
وُلد آدم، ابن فاطمة بن الشيخ وعبد اللطيف أزنو، وكلاهما من القنيطرة بالمغرب، وورث إرثًا ثقافيًا مزدوجًا شكّل هويته الشخصية ومستقبله الرياضي. نشأ آدم في كنف أسرة مترابطة، برفقة شقيقه الأصغر أمير، فطوّر شخصية هادئة لكنها حازمة، صقلتها تربية صارمة وقيم أسرية راسخة.
بداية مبكرة وواعدة: من الشوارع إلى لاماسيا
كغيره من شباب الحي، بدأ آدم لعب كرة القدم بالقرب من منزله، في مدرسة كولبلانك توراسا. لكن سرعان ما برزت موهبته. في عام ٢٠١٥، انضم إلى نادي سيستريلز، ثم نادي دام، المشهور في كتالونيا ببرنامجه التدريبي المكثف. هناك، تطور أداؤه، وبدأت مهاراته الفنية وفهمه للعبة بالارتقاء إلى مستويات جديدة.
بعد أن رصده كشافو نادي برشلونة، انضم إلى أكاديمية لاماسيا عام ٢٠١٩. هناك، صقل مهاراته إلى جانب لاعبين أصبحوا فيما بعد نجوماً لامعين، مثل لامين يامال ومارك غيو. وسرعان ما برز كظهير أيسر متكامل: قادر على الهجوم بسرعة، والدفاع بحماس، والأهم من ذلك، فهم عميق للعبة. أكسبه أداؤه المميز شهرة مبكرة في وسائل الإعلام الرياضية، حتى أن البعض قارنه بجوردي ألبا في شبابه.
في مقابلة مع موقع بايرن ميونخ، استذكر الموهبة المغربية الشابة فترة وجوده في برشلونة قائلاً:
“لعبتُ لهذا النادي لثلاث سنوات. برشلونة تبقى مسقط رأسي. ولدتُ ونشأتُ فيها، وعشتُ فيها ١٦ عاماً، وقضيتُ طفولتي ومراهقتي فيها. كلما سنحت لي الفرصة، أحاول قضاء بضعة أيام هناك.
في كل مرة أزورها، أرى أصدقائي. من دواعي سروري دائماً رؤيتهم مجدداً، خاصةً وأن هذه اللقاءات لا تتكرر كثيراً الآن بعد أن أصبحتُ أعيش في ميونخ.” أعرف أيضاً العديد من اللاعبين من فترة وجودي في برشلونة، وتربطني بهم علاقة طيبة وأراهم بين الحين والآخر.
يُعدّ برشلونة من أفضل أكاديميات الشباب في العالم منذ عقود. العديد من اللاعبين، مثل ميسي، تشافي، غافي، وباو كوبارسي، الذين لعبوا للفريق الأول أو يلعبون حالياً، تخرجوا من أكاديمية لاماسيا، أكاديمية برشلونة للشباب. وهذا دليل على الجودة الاستثنائية للعمل الذي يُقدّم للاعبين الشباب في النادي.
ما زلت على تواصل مع بعض زملائي من دفعتي. تربطني أيضاً علاقة جيدة جداً مع لامين يامال. نتفاهم جيداً. لعبنا معاً في المنتخب الوطني لعدة سنوات، وبالطبع، في برشلونة.
نداء بايرن ميونخ: قفزة جريئة في السادسة عشرة
في عام ٢٠٢٢، وبينما كان برشلونة يرغب في الإبقاء عليه، اتخذ آدم قرارًا جريئًا: انضم إلى بايرن ميونخ. فاجأ هذا الخيار الكثيرين، لكنه أظهر نضجه. أراد الخروج من منطقة راحته للتطور في مكان آخر، في بيئة يسودها الانضباط والدقة التكتيكية.
واصل دراسته في ميونخ، تاركًا بصمته على أرض الملعب. بدأ مع فريق تحت ١٧ عامًا، ثم فريق تحت ١٩ عامًا حيث تألق في دوري الشباب، لا سيما بأدائه المميز ضد غلطة سراي. أبهرت مرونته ورؤيته الثاقبة للعبة المدربين. في مايو ٢٠٢٤، كافأه النادي البافاري بأول عقد احترافي له. منحه فينسنت كومباني، مدرب بايرن الجديد، فرصة التألق في فترة الإعداد للموسم، ثم الظهور الأول رسميًا في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا قبل بلوغه التاسعة عشرة.
يلعب آدم حاليًا معارًا لريال بلد الوليد لاكتساب الخبرة في الدوري الإسباني، وهو يدخل مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية. هدفه المزدوج هو الحصول على فرصة للعب، وإثبات قدرته على أن يكون لاعبًا أساسيًا في دوري كبير، والاستعداد لدوره المستقبلي في بايرن ميونخ.
خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، انتقل الظهير الأيسر المغربي الشاب، البالغ من العمر 19 عامًا، إلى إنجلترا. بعد أن قضى الموسم الماضي معارًا لريال بلد الوليد، انضم اللاعب، الذي تدرج في صفوف برشلونة ثم بايرن ميونخ، إلى إيفرتون مقابل 11 مليون يورو تقريبًا. ووقع عقدًا لمدة أربع سنوات مع التوفيز حتى نهاية يونيو 2029.
في حديثه لقناة إيفرتون التلفزيونية، كشف أزنو أنه بعد محادثات مباشرة مع ديفيد مويس، اقتنع بالانتقال إلى ميرسيسايد.
“(أخبرني مويس) عن الفريق وتوقعاته. لذلك اتخذت قراري مباشرة بعده.” اتخذت قراري بسرعة كبيرة بفضل نصيحته. لقد منحني الثقة، لذلك قررت التوقيع.
وأضاف أزنو أن المشروع والملعب العالمي الذي يتسع لـ 52 ألف متفرج كانا عاملين أساسيين في قراره بمغادرة بطل ألمانيا.
أنا سعيد للغاية لوجودي هنا، وفخور جدًا بانضمامي لهذا الفريق. المشروع الذي عرضوه عليّ ممتاز حقًا. الدوري الإنجليزي الممتاز هو أفضل دوري في العالم، لذا أتطلع بشوق لبدء مسيرتي. الملعب رائع حقًا، يتمتع بأجواء حماسية، وجماهيرنا متحمسة لدعمنا. إنه مثالي لنا. لا يسعني إلا أن أعرب عن امتناني لوجودي هنا. أنا فخور جدًا، لذا سأبذل قصارى جهدي في كل حصة تدريبية وكل مباراة.
آدم أزنو ظهير أيسر عصري، يجيد استخدام كلتا قدميه، وقادر على اللعب في مركز الهجوم أو في قلب الملعب. يتميز بقدرته على تكرار الجهود، والتمرير بفعالية في المساحات الضيقة، والأهم من ذلك، قراءة تحركات الخصم وتوقع تحركاته. لا يتردد بعض المراقبين في وصفه بـ”أشرف حكيمي المصغر” نظراً لصراحته والتزامه الهجومي.
لكن ما يثير الإعجاب حقاً هو عقليته. ففي كل مرحلة، يُظهر أزنو صفاء ذهن وتواضعاً. عندما لم يُستدعَ لتمثيل المغرب في الألعاب الأولمبية، التزم الصمت، واحترم القرار، وواصل العمل. وعندما سطع نجمه مع بايرن ميونخ، فضّل الحديث عن “التعلم” بدلاً من “النجاح”.
آدم أزنو ليس مجرد موهبة واعدة أخرى في عالم كرة القدم، بل هو مثال للنضج، والاختيارات المدروسة، والشخصية القوية. تُجسّد مسيرته جيلاً جديداً من اللاعبين الذين، بعيداً عن الأضواء البراقة، يبنون مسيرتهم بذكاء وصبر. وإذا كان المغرب وبايرن ميونخ يراهنان عليه، فلديهما كل المقومات ليترك بصمته في عصره.
الراتب والقيمة السوقية الحالية: تبلغ قيمة آدم أزنو حاليًا 4 ملايين يورو. ويبلغ راتبه في بايرن ميونخ 310 آلاف يورو (201.5 مليون فرنك أفريقي).
اختيار العلم: نداء المغرب، بين العاطفة والطموح
يُعدّ مسار آدم أزنو الدولي أحد أبرز جوانب مسيرته. فقد مثّل إسبانيا على مستوى الشباب، ولعب إلى جانب نخبة جيل 2006. ورغم مسيرته الواعدة مع المنتخب الإسباني، إلا أنه اختار المغرب في نهاية المطاف.
بعد أن تواصل معه الاتحاد المغربي لكرة القدم في سن مبكرة، لبّى أزنو دعوة وليد الركراكي. وفي 9 سبتمبر 2024، أصبح أصغر لاعب مغربي في التاريخ يشارك أساسيًا في مباراة رسمية مع المنتخب الأول، بعمر 18 عامًا و99 يومًا فقط. إنجاز رمزي، ولكنه أيضًا رسالة قوية: آدم لا يريد أن يكون “مجرد موهبة واعدة”، بل يريد أن يكون لاعبًا أساسيًا في مستقبل أسود الأطلس.
تشير كل الدلائل إلى أنه قد يصبح ركيزة أساسية في الجيل المغربي الجديد إلى جانب لاعبين مثل عز عبده، وشادي رياض، وبلال الخنوس. إن خلفيته الثقافية المزدوجة، وتدريبه الإسباني، والتزامه بالمغرب تجعله رمزاً لهذه الشتات الموهوب الذي يريد أن يقدم مستقبلاً مجيداً لأسود الأطلس.
تاريخ انتقالات آدم أزنو
| تاريخ الانتقال | من… إلى… | تكلفة الانتقال |
| 29 يوليو 2025 | من بايرن ميونخ إلى نادي إيفرتون | 9 مليون يورو |
| 31 مايو 2025 | من ريال بلد الوليد إلى بايرن ميونخ | انتهاء إعارة |
| 03 فبراير 2025 | من بايرن ميونخ إلى ريال بلد الوليد | إعارة |
| 28 يوليو 2022 | من برشلونة تحت 16 سنة إلى بايرن ميونخ تحت 19 سنة | — |
تطور راتب آدم أزنو
| الموسم | النادي | الراتب السنوي (باليورو) | الراتب السنوي (بالفرنك الأفريقي) |
| 2025 / 26 | نادي إيفرتون | 1,507,806 | 980,073,900 |
| 2024 / 25 | بايرن ميونخ | 310,000 | 201,500,000 |
| 2024 / 25 | ريال بلد الوليد | 310,000 | 201,500,000 |
إحصائيات آدم أزنو على مواقع التواصل الاجتماعي
| المنصة | الحساب | عدد المتابعين |
| تويتر (إكس) | AznouAdam@ | 15.6 ألف متابع |
| فيسبوك | — | — |
| إنستغرام | adamaznou | 521 ألف متابع |








