بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، فشل الدولي المغربي أشرف داري في محاولته فسخ عقده مع النادي الأهلي المصري من طرف واحد، بعد أن قام النادي بتحويل جميع مستحقاته المالية إلى حسابه المصرفي، ما حال دون انتقاله المجاني وضمن له مكانه في الفريق قانونياً.
يتناقض هذا التطور مع تصريحات سابقة لزهير داري، والد اللاعب ووكيله، الذي أشار في مقابلة هاتفية مع أفريكا فوت إلى أن فسخ العقد كان مطروحاً. إلا أن الأهلي سارع إلى تسوية الوضع المالي للمدافع المغربي، ما جعل أي فسخ من طرف واحد مستحيلاً.
وأمام هذا المأزق التعاقدي، اضطر أشرف داري، برفقة والده، إلى البحث عن حل رياضي يُمكّنه من استعادة مشاركته في المباريات. وبذلك وافق على الانضمام إلى نادي مالمو حتى نهاية الموسم الحالي.
ووفقًا لمصدر في موقع أفريكا فوت، ينص الاتفاق على أن يتكفل النادي الأهلي بتغطية فرق الراتب لتسهيل انتقاله. يتيح هذا الترتيب للمدافع فرصةً لإعادة إحياء مسيرته الكروية دون الإخلال بالعقد الذي لا يزال يربطه بالنادي المصري.
كما أفاد مصدرنا أن داري وافق على هذا الحل بهدف محدد: استعادة أفضل مستوياته، وتقديم أداء ثابت، واستعادة مكانه في المنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026.
وكان المدافع البالغ من العمر 26 عامًا قد استُبعد من تشكيلة الأهلي في يناير الماضي لإتاحة الفرصة لتسجيل مواطنه يوسف بلعماري، الظهير الأيسر القادم من الرجاء البيضاوي، مما وضعه في موقف صعب.
وبقيمة سوقية تُقدر بنحو 1.2 مليون يورو على موقع ترانسفير ماركت، يبقى داري خيارًا جذابًا رغم الإصابات الأخيرة التي تعرض لها. إن خبرته في أوروبا، ولا سيما مع بريست وشارلوروا، وقبلها مع الوداد، تزيد من جاذبيته لدى العديد من الأندية الساعية لتعزيز خط دفاعها، كما كشفنا سابقًا. ووفقًا لمعلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت مؤخرًا، فإن نادي الغرافة يسعى للتعاقد مع المدافع المغربي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبالتالي، قد يُمثل هذا الفصل الجديد في السويد نقطة تحول في مسيرة أشرف داري، بانتظار القرار النهائي بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.








