أشرف جال (مراكش)
أكد أسطورة كرة القدم المغربية، مصطفى حجي، أن تتويج المنتخب المغربي باللقب الإفريقي جاء بقوة القانون، رغم الجدل الذي رافق قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مشيرا إلى أن الاتحاد السنغالي قد يلجأ إلى المحكمة الدولية الرياضية للطعن في القرار.
وأوضح حجي في تصريحاته لموقع “مغرب-فوت” بالقول: “القرار الصادر حاليا غير قابل للاستئناف على مستوى الكاف، ما يجعل اللقب محسوما رسميا لصالح المغرب في الوقت الراهن، ويبقى القانون فوق الجميع، وكرة القدم مؤطرة بقواعد يجب احترامها من جميع الأطراف”.
وانتقد الدولي المغربي السابق طريقة تدبير الملف، معتبرا أن التأخر في إصدار القرار لأكثر من شهرين كان “خطأ كبيرا” أفقد التتويج قيمته المعنوية، سواء لدى اللاعبين أو الجماهير. وقال في هذا السياق: “الحسم كان يجب أن يتم فورا، إما في يوم المباراة النهائية أو في اليوم الموالي، لتفادي حالة الغموض والاحتقان”.
وأضاف حجي “ما وقع يعكس ضرورة اتخاذ قرارات حازمة لردع الممارسات غير القانونية في كرة القدم الإفريقية، مثل الانسحاب أو الاحتجاج خارج الأطر التنظيمية، لأن التهاون في مثل هذه الحالات قد يعيد الكرة الإفريقية إلى منطق الهواية”.
وأشار أيضا: “احتفال المنتخب السنغالي باللقب قبل صدور القرار الرسمي، مقابل حالة الترقب والإحباط التي عاشها الجمهور المغربي، زاد من تعقيد المشهد، وطرح تساؤلات حول تدبير الأزمة”.
وأكد حجي في ختام تصريحه: “المغرب لم يسرق اللقب، بل ناله عن جدارة واستحقاق وفق القوانين، وقد لعبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دورا مهما في الدفاع عن حقها المشروع حتى تحقيق العدالة الرياضية”.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أعلن، يوم الثلاثاء، تتويج المغرب باللقب الإفريقي للمرة الثانية في تاريخه، معتبرا إياه فائزا بنتيجة (3-0)، عقب الانسحاب المؤقت للاعبي المنتخب السنغالي خلال المباراة النهائية التي أُقيمت في 18 يناير الماضي بالعاصمة الرباط.







