قد تشهد قصة محمد صلاح ونادي ليفربول منعطفًا حاسمًا في الأسابيع المقبلة. فبحسب ما كشفه الصحفي لويس ستيل من صحيفة ديلي ميل، لم يحسم المهاجم المصري أمره بعد، لكن من المتوقع اتخاذ قرار مصيري خلال ستة أسابيع.
يُعدّ صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، أحد ركائز الريدز، لكن مستقبله يبدو اليوم أكثر غموضًا من أي وقت مضى. ويكمن جوهر التساؤلات في العلاقة المتوترة مؤخرًا مع المدرب آرني سلوت. فقد تركت حادثة أوائل ديسمبر، التي ألمح فيها النجم علنًا إلى أنه تم التضحية به، انطباعًا قويًا، وسلطت الضوء على توترات غير معتادة خلف كواليس أنفيلد.
ورغم محاولات الرجلين لتهدئة الأمور، إلا أن الحادثة لم تُنسَ. فهي تُثير، داخليًا وخارجيًا، شكوكًا حول استقرار المشروع الرياضي ومكانة صلاح الحقيقية في الخطط طويلة الأمد.
في غضون ذلك، تواصل السعودية مساعيها لضمّ النجم المصري. بفضل مواردها المالية الهائلة، تُشكّل الأندية السعودية تهديدًا حقيقيًا لليفربول، إذ يُمكنها تقديم عقد يصعب رفضه لأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في العقد الماضي.
يتحدث تيتي كامارا عن وضع صلاح، الذي يُثير انقسامًا داخل ليفربول.
مع ذلك، لم يُحسم الأمر بعد. فبحسب مصادر مُقرّبة من اللاعب في مصر، لم يتخذ صلاح أي قرار نهائي. قد يتوقف كل شيء على الأسابيع القادمة، وهي فترة حاسمة ستعتمد على عاملين رئيسيين: الأداء الرياضي للريدز واستقرار الجهاز الفني.
يقول تيتي كامارا: “أفضل خبر لليفربول هو بقاء صلاح”. فالتأهل لدوري أبطال أوروبا، أو حتى الفوز بلقب، قد يُرجّح كفة البقاء في الدوري الممتاز. في المقابل، قد يُعجّل ختام الموسم المُخيب للآمال أو عدم اليقين بشأن منصب المدير الفني برحيلٍ طال انتظاره.
في أنفيلد، يمتزج الترقب الآن بالقلق. فبعيدًا عن الإحصائيات والألقاب، إنها حقبة كاملة قد تُوشك على الانتهاء.








