يُسلّط تحليل ليونيل سكالوني المُعمّق، عقب فوز الأرجنتين الصعب 2-1 على موريتانيا، الضوء على تغيّر مكانة المنتخب الجزائري على الساحة الدولية. وبوصفه “الخضر” خصماً عنيداً، يُقرّ مدرب بطل العالم الحالي بالتقدّم المذهل الذي أحرزه رجال فلاديمير بيتكوفيتش، الذين ترك أداؤهم الهجومي أمام غواتيمالا (7-0) انطباعاً عميقاً، حتى داخل الجهاز الفني للألبيسيليستي.
لا يُخفي سكالوني استياءه من مستوى أداء فريقه الحالي، ويستشهد بالجزائر كمثال لتحذير لاعبيه من التراخي قبل كأس العالم 2026. فبالنسبة له، تتناقض الكفاءة العالية والسيطرة الجماعية التي أظهرها رياض محرز وزملاؤه تناقضاً صارخاً مع الصعوبات التي واجهتها الأرجنتين في التغلّب على منتخبات تُعتبر نظرياً أضعف منها. يُظهر هذا النهج الحذر من المدرب الأرجنتيني أن الجزائر لم تعد تُعتبر مجرد فريقٍ خارج المنافسة، بل دولة قادرة على قلب الموازين خلال دور المجموعات.
هذا التقدير من أبطال العالم الحاليين يُعزز ثقة المنتخب الجزائري عشية مباراته الحاسمة ضد أوروغواي في تورينو. رسالة سكالوني واضحة: الجزائر أرسلت إشارة قوية لعالم كرة القدم، وستكون من أكثر الفرق التي تحظى بمتابعة دقيقة في البطولة. يرى المشجعون الجزائريون في هذا دليلاً إضافياً على نجاح مشروع بيتكوفيتش، وأن المنتخب الوطني جاهز لاغتنام الفرص أمام أكبر الأسماء في عالم كرة القدم.







