وفقًا لمعلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، فإن الشائعات المتداولة مؤخرًا في العديد من التقارير الصحفية والمقالات الإعلامية، والتي تربط الموهبة المغربية إبراهيم رباج بنادي برشلونة، لا أساس لها من الصحة.
وبينما ارتبط اسم النجم الصاعد من أكاديمية تشيلسي بالنادي الكتالوني في الأيام الأخيرة، أكدت مصادر مقربة من المنتخب المغربي تحت 17 عامًا لموقع أفريكا فوت أن هذه المعلومات ليست سوى تكهنات حول انتقاله.
في الواقع، اللاعب ملتزم تمامًا بمشروع النادي اللندني لعدة أسباب استراتيجية. ففي يناير 2026، أي قبل ثلاثة أشهر فقط، وقّع إبراهيم رباج أول عقد احترافي له مع تشيلسي، والذي يربطه بالنادي الإنجليزي حتى عام 2028. وقد هدفت هذه الخطوة الاستراتيجية من إدارة النادي اللندني تحديدًا إلى ضمان مستقبل نجمهم الصاعد في ظل اهتمام الأندية الأوروبية.
يُعتبر إبراهيم رباج أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية كوبام، ويرفض النادي رفضًا قاطعًا أي فكرة لانتقاله. ويؤكد ترقيته الأخيرة إلى منتخب تحت 21 عامًا وأداؤه المذهل في دوري أبطال أوروبا للشباب أن تشيلسي يعوّل عليه لمستقبل الفريق الأول.
وتأتي هذه الضجة الإعلامية في الوقت الذي يتألق فيه رباج مع منتخب أسود الأطلس تحت 17 عامًا. كما حقق المنتخب المغربي إنجازًا باهرًا بفوزه بلقب بطولة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم (UNAF) قبل حتى خوض مباراته الرابعة والأخيرة ضد ليبيا، والمقررة يوم الأحد المقبل.
يؤكد هذا الفوز هيمنة المغرب على هذه الفئة العمرية، إذ يُعدّ اللقب الخامس للمملكة بعد ألقاب أعوام 2007 و2011 و2018 و2022. وقدّم المنتخب أداءً مثالياً: فوزٌ ساحقٌ على تونس (2-0) في المباراة الافتتاحية، تلاه فوزٌ كبيرٌ على الجزائر (3-0)، قبل أن يحسم اللقب يوم الاثنين الماضي بفوزٍ ثمينٍ على مصر (2-1).
ورغم أن هذه البطولة تُعدّ تصفياتٍ مؤهلةٍ لكأس الأمم الأفريقية (كأس الأمم الأفريقية) لأفضل أربعة منتخبات، إلا أن منتخب المغرب بقيادة الرباج يشارك بصفته حامل اللقب والمضيف، حيث ستستضيف المملكة المرحلة النهائية من البطولة القارية المقبلة.
ووفقاً لمصادرنا، يُركّز إبراهيم الرباج تركيزاً كاملاً على أهدافه مع المنتخب الوطني وناديه الذي نشأ فيه، بعيداً كل البعد عن أي مفاوضاتٍ مُحتملةٍ مع النادي الكتالوني.








