تتضح معالم مباريات الاستعداد لكأس العالم 2026 بالنسبة للجزائر، بعد الانسحاب الرسمي لإيطاليا. فقد أدى خروج الأزوري على يد البوسنة والهرسك إلى إلغاء الاتفاق المبدئي بين الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن مباراة في الولايات المتحدة.
وبينما يختار الإيطاليون خوض اختبارات متواضعة أمام لوكسمبورغ واليونان في أوروبا، يُفعّل منتخب الجزائر بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش خططه البديلة لفترة التوقف الدولي في يونيو.
يُجبر هذا الوضع الاتحاد الجزائري على البحث عن خصم جديد يُكمّل المباراة المُقررة مُسبقًا ضد هولندا في 3 يونيو في روتردام. لهذه المباراة الثانية، المُقررة في الولايات المتحدة، وتحديدًا في مدينة كانساس سيتي في 10 يونيو، يبرز خياران جديان:
العراق: فريقٌ مُفعم بالثقة بعد ضمان تأهله لكأس العالم بفوزه على بوليفيا. سيكون خصمًا مثاليًا لاختبار قدراته أمام فريق مُؤهل.
البوسنة والهرسك: في مفارقة عجيبة، قد يصبح الفريق الذي أقصى إيطاليا شريكًا تدريبيًا لمنتخب البوسنة والهرسك. سيوفر هذا الاختيار منافسة أوروبية قوية، مثالية للاستعداد لمباريات دور المجموعات ضد النمسا.
على الرغم من هذا التغيير في الخطط، تبقى استراتيجية وليد سعدي ثابتة: تقديم مباريات رفيعة المستوى للمنتخب الوطني قبل انطلاق البطولة في 17 يونيو/حزيران ضد الأرجنتين. يبقى اختيار مدينة كانساس سيتي كمعسكر تدريبي ثابتًا، مما يضمن تأقلم رياض محرز وزملائه على النحو الأمثل مع مناخ البطولة وظروفها اللوجستية.








