شهدت الأوضاع المحيطة بالمنتخب السعودي لكرة القدم منعطفًا غير متوقع يوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026. فبينما كان “الصقور الخضراء” يُحسّنون استعداداتهم لكأس العالم، بدا مستقبل هيرفيه رينارد غامضًا، وتصاعدت حدة المنافسة على خلافته بين مدربين مغربيين مرموقين.
بدا وليد الركراكي، المتاح منذ استقالته من تدريب المنتخب المغربي عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية، المرشح الأوفر حظًا في البداية. فإنجازه التاريخي في كأس العالم 2022 لا يزال يُمثل علامة فارقة في العالم العربي، وبدا منصب مدرب المنتخب السعودي المكان الأمثل لإعادة إطلاق مسيرته الدولية.
إلا أن الأمور انقلبت لصالح حسين عموطة. فالمدرب الذي أبهر القارة الآسيوية بقيادته الأردن إلى نهائي كأس آسيا الأخيرة، يحظى بدعم إعلامي وفني متزايد داخل المملكة. إن سمعته كمدرب تكتيكي دقيق ومعرفته العميقة بكرة القدم الإقليمية جعلته المرشح المفضل لدى العديد من المراقبين المؤثرين، على حساب الركراكي.
سيمثل هذا التطور ضربة قوية للمدرب السابق لمنتخب أسود الأطلس. فإذا تأكد اختيار أموتا، ستكون السعودية قد اختارت الانضباط التكتيكي والاتساق على حساب الاهتمام الإعلامي. أما بالنسبة للركراكي، فسيعني ذلك ضياع فرصة كبيرة لقيادة منتخب طموح في كأس العالم هذا الصيف، مما يجعله يواجه مستقبلاً أكثر غموضاً مما كان متوقعاً.







