وفقًا لمعلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، أنهى نادي سبورتينغ براغا إجراءات التعاقد مع الموهبة التونسية الصاعدة مالك طيب (مواليد 2010)، مؤكدًا بذلك استراتيجية استباقية تهدف إلى استقطاب المواهب الواعدة منذ الصغر.
تلقى المهاجم الشاب تدريبه في فرنسا، وبرز نجمه مع نادي بوريل في مرسيليا، حيث أبهر الجميع بإحصائياته المذهلة. خلال موسمه الأول مع فريق تحت 15 عامًا، سجل 45 هدفًا، متصدرًا قائمة هدافي الدوري. وسرعان ما واصل تألقه مع فريق تحت 16 عامًا، مسجلًا 6 أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين في أول أربع مباريات له، ما لفت أنظار العديد من كشافي المواهب الأوروبيين.
لم يغب عن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم موهبة مالك طيب، المهاجم القوي ذو الحس التهديفي العالي والقدرة على اللعب كمهاجم صريح، فاستدعاه إلى معسكر تدريبي في كليرفونتين مع منتخب تحت 15 عامًا. ومع ذلك، اختار اللاعب تمثيل تونس، مُلبيًا نداء منتخب تحت 16 عامًا في نوفمبر الماضي.
أُعجب سبورتينغ براغا بصعوده الصاروخي، فسارع إلى التعاقد معه. وبحسب معلوماتنا، دُفع مبلغ 100 ألف يورو كتعويض تدريبي لناديه السابق. كما وقّع مالك طيب عقدًا تدريبيًا لمدة ثلاث سنوات، وهي المدة القصوى المسموح بها، براتب شهري يبلغ حوالي 3500 يورو، شاملًا السكن والدعم الكامل.
وانطلاقًا من رؤية طويلة الأمد، خطط النادي البرتغالي أيضًا لإدراج بند جزائي بقيمة 15 مليون يورو في أول عقد احترافي للاعب، لردع أي عروض مبكرة من الأندية الأوروبية الكبرى.
ينضم مالك طيب الآن إلى فريق تحت 17 عامًا، ويبدأ فصلًا جديدًا في بيئة تشتهر بجودة تطوير المواهب الشابة. هدف براغا واضح: توجيه اللاعب تدريجيًا نحو الفريق الأول، مع إمكانية انضمامه إلى الدوري البرتغالي الممتاز خلال سنتين أو ثلاث سنوات.
بفضل هذه الإحصائيات المبهرة ومشاركته الدولية المبكرة، يمتلك مالك طيب الآن كل المقومات اللازمة للنجاح على أعلى المستويات، ليصبح أحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم التونسية.








