يُحيط الغموض بمستقبل رياض محرز، اللاعب الجزائري البالغ من العمر 35 عامًا، مع اقتراب نهاية عقده مع الأهلي. ورغم أن النادي السعودي يُفكّر في تمديد عقده الحالي، الذي يمتد حتى عام 2027، إلا أن شائعات مُستمرة تربط قائد المنتخب الجزائري بنادي أولمبيك مرسيليا خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026.
وتُشير صحيفة “لو ناسيونال” اليومية إلى أن أولمبيك مرسيليا يُفكّر جديًا في التعاقد مع اللاعب الأعسر لإنهاء مسيرته الكروية بشكل رمزي في ناديه الأم. لم يُخفِ محرز أبدًا تعلقه بمرسيليا، حيث صرّح مؤخرًا بأن اللعب في ملعب “فيلودروم” كان حلم طفولته، مُستلهمًا من أداء لاعبين مثل ديدييه دروغبا ومامادو نيانغ. ولا تزال مهاراته الفنية تُشكّل ميزةً رئيسية، والتي، بحسب المُراقبين، ستُمكّنه من مواصلة التألق في الدوري الفرنسي رغم تقدمه في السن.
إلا أن الجانب المالي يُمثّل عقبةً كبيرة، بل وربما مُستحيلة. براتب سنوي يتجاوز 40 مليون يورو في السعودية، سيضطر “الفنّان” إلى تقديم تضحية هائلة للانضمام إلى مرسيليا، وهو نادٍ لا يغطي هيكل رواتبه حتى ربع دخله الحالي. في هذه المرحلة من مسيرته، سيكون الاختيار بين تأمين مستقبله المالي للأجيال القادمة وتحقيق حلم طفولته عاملاً حاسماً في قراره.








