في بيئةٍ غالباً ما تتسم بالمقارنات وضغوط الإعلام، اختار لوكا زيدان صفحات مجلة “أونزي مونديال” ليؤكد هويته وطموحاته. يواجه حارس مرمى غرناطة، اللاعب الدولي الجزائري حالياً، انتقاداتٍ متكررة بشأن مستوى أدائه وشرعية اختياره للمنتخب الوطني، لكن ردّه يُظهر نضجاً نفسياً كبيراً.
مسيرةٌ حافلةٌ بالاستمرارية
في مواجهة من يشككون في قدرته على ترسيخ مكانته على المدى الطويل، أعرب حارس المرمى عن رغبته في اللعب حتى سن الأربعين. وهو في السابعة والعشرين من عمره، يتطلع إلى عقدٍ آخر في أعلى المستويات، في إشارةٍ إلى أن التزامه مع “محاربي الصحراء” ليس قراراً عابراً أو انتهازياً. هدفه واضح: ضمان تقييم أدائه بناءً على جدارته، وليس من خلال اسم عائلته.
هدف كأس العالم 2026
لا يُخفي نجل زين الدين زيدان حقيقة أن كأس العالم يبقى دافعه الأساسي. يصف البطولة بأنها “حلم الطفولة”، وهو متفائل للغاية بشأن إمكانيات المنتخب الجزائري. يعتقد أن الفريق يمتلك المقومات اللازمة “لمفاجأة الكثيرين” في البطولة العالمية، وهو تحدٍّ ينوي مواجهته من خلال ترسيخ مكانته كحارس أساسي لا غنى عنه.
الملعب هو الحكم الوحيد
على الرغم من الانتقادات الأخيرة التي وجهها بعض حراس المرمى السابقين للمنتخب الوطني، والتي أشارت إلى أخطائه الفنية، يبدو لوكا زيدان غير مكترثٍ بهذه الانتقادات. يعتمد عزمه على صنع اسم لنفسه في عالم كرة القدم على صلابة ذهنية يعتزم تسخيرها لخدمة الجزائر، طامحًا إلى تحويل الانتقادات إلى إنجازات رياضية في المنافسات الدولية القادمة.








