مع اقتراب كأس العالم 2026، يتزايد قلق المجتمع الكروي الجزائري بشأن وضع محمد أمين عمورة. يعاني مهاجم فولفسبورغ من جفاف تهديفي غير معتاد، إذ لم يهز الشباك منذ منتصف فبراير في مباراة ضد لايبزيغ. امتد هذا الجفاف التهديفي إلى ثماني مباريات متتالية مع ناديه، وهو صمت يمتد أيضاً إلى المنتخب الوطني، حيث لم تتجاوز إحصائياته تمريرتين حاسمتين منذ بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.
يأتي هذا التراجع في الأداء في أسوأ وقت ممكن بالنسبة للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، حيث يُنهي مدرب المنتخب الوطني تشكيلته النهائية لكأس العالم. مع ذلك، يرى بعض المراقبين أن هذا التراجع في المستوى ظاهرة مؤقتة مرتبطة بالوضع العام لناديه. فولفسبورغ يُعاني بالفعل من أجل ترسيخ مكانته في الدوري الألماني هذا الموسم، وهو جو جماعي لا يُساعد على تألق المهاجمين.
في مواجهة الانتقادات، دافع اللاعب الدولي السابق كريم مطمور عن اللاعب الجزائري الشاب. بحسب قوله، لا تُعدّ هذه مشكلة اندماج في الدوري الألماني بأي حال من الأحوال، بل هي مرحلة طبيعية يمرّ بها كل بطل عظيم. ويؤكد ماتمور، المقتنع بقوة أمورا الذهنية، أن اللاعب لا يزال ركيزة أساسية للمنتخب الجزائري، وأنه سيستعيد غريزته التهديفية في الوقت المناسب لكأس العالم في يونيو المقبل.








