تعرضت مسيرة ميلفين ماستيل نحو كأس العالم 2026 لانتكاسة قاسية. فبعد أن احتفل لتوه بأول مباراة دولية له مع الجزائر في الفوز الساحق 7-0 على غواتيمالا في مارس الماضي، تعرض حارس مرمى نادي ستاد نيونيه لإصابة خطيرة في أسوأ وقت ممكن من موسمه.
بعد عودة صعبة إلى كرة القدم مع ناديه، حيث استقبلت شباكه ثمانية أهداف في مباراتين، جاء التشخيص الطبي: ماستيل يعاني من فتق إربي. وبحسب معلومات من الدوري السويسري لكرة القدم، فإن الجراحة حتمية، مما سيُبعد قائد ستاد نيونيه عن الملاعب لعدة أسابيع. هذه الإصابة تُنهي سلسلة تألق استثنائية لحارس المرمى البالغ من العمر 26 عامًا، والذي كان قد فاز بجائزة أفضل لاعب في شهر مارس في دوري الدرجة الثانية السويسري.
بالنسبة لحارس المرمى، المعار من لوزان، فإن المخاطر الآن تتجاوز الدوري السويسري. مع اقتراب موعد كأس العالم في أمريكا الشمالية، والذي لم يتبق عليه سوى أقل من شهرين، بدأ سباق حقيقي مع الزمن لإعادة تأهيله. بعد أن رسّخ مكانته تدريجياً كحارس بديل قوي في صفوف حراس المرمى الجزائريين، يحتاج ماستيل الآن إلى تعافٍ قياسي للحفاظ على حلمه بالمشاركة في كأس العالم. كما سيتعين على ناديه، الذي يكافح من أجل البقاء في الدوري، التأقلم مع غياب نجمه في المباريات الحاسمة المقبلة.








