يواصل الأهلي هيمنته على الساحة القارية. فبعد ثلاثة أيام فقط من تأهله بصعوبة بالغة على حساب جوهور إف سي، حجز النادي السعودي مقعده في نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي بفوزه على فيسيل كوبي بنتيجة 2-1. ورغم افتتاح الفريق الياباني التسجيل في الدقيقة 31، إلا أن “فرسان جدة” ردوا في الشوط الثاني بهدفين من غالينو وإيفان توني.
ورغم تأثيره الكبير على مجريات المباراة، لم يحالف الحظ رياض محرز في نهاية اللقاء. فقد ظن الدولي الجزائري أنه حسم الفوز بهدف رائع، إلا أن تقنية الفيديو المساعد (VAR) ألغت الهدف بداعي التسلل. ومع ذلك، لم يمنع هذا التعثر الأهلي من تحقيق الفوز والتأهل للدفاع عن لقبه يوم السبت 25 أبريل.
وتُعدّ هذه المباراة النهائية ذات أهمية تاريخية للنادي السعودي:
فهو يسعى لتحقيق ثنائية غير مسبوقة: إذ يُمكن للأهلي أن يصبح أول نادٍ يحتفظ بلقبه منذ إنجاز الاتحاد في موسم 2004-2005.
إنجازات محرز: يسعى قائد “محاربي الصحراء” إلى تحقيق لقبه السادس عشر في مسيرته الكروية، وثالث ألقابه الكبرى مع نادي الملاكي بعد فوزه بدوري أبطال آسيا 2025 وكأس السوبر الجزائري.
سيتعرف النادي على منافسه مساء اليوم بعد مباراة نصف النهائي الثانية بين فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني وشباب الأهلي الإماراتي. بالنسبة لمحرز، ستكون هذه المباراة النهائية بمثابة الاختبار الأهم قبل أن يركز جهوده على الاستعداد لكأس العالم مع المنتخب الجزائري.








