يتزايد القلق بشأن نبيل بن طالب، الذي توقفت مسيرته الرائعة مع نادي ليل فجأة. فبعد أن رسّخ مكانته كقوة دافعة للفريق في النصف الثاني من الموسم، اضطر لاعب الوسط الجزائري إلى الابتعاد عن الملاعب للخضوع لعملية جراحية بسبب “عدوى”، لا تزال تفاصيلها طي الكتمان.
ويزداد التدقيق في هذه النكسة نظرًا لتعافي بن طالب الملحوظ. فبعد تعرضه لسكتة قلبية تنفسية في يونيو 2024، تمكن من استعادة كامل لياقته بفضل زرع جهاز مزيل الرجفان، مُظهرًا لياقة بدنية رائعة قبل هذه النكسة الأخيرة. ويُلقي غياب جدول زمني محدد لعودته، والذي أكده برونو جينيسيو في مؤتمر صحفي مُراوغ، بظلال من الشك على نهاية موسمه.
ويأتي هذا الغموض الطبي في أسوأ وقت ممكن بالنسبة لطموحاته الدولية. فبعد استبعاده من تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش منذ نوفمبر الماضي، كان بن طالب يعوّل على أدائه مع ليل لإجباره على العودة إلى المنتخب الجزائري. الهدف طموح للغاية: المشاركة في كأس العالم 2026، بعد أن ذاق حلاوة التأهل لكأس العالم في البرازيل عام 2014.
ورغم حالة عدم اليقين المحيطة، طمأن اللاعب جمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى مشكلة “بسيطة” ووعد بالعودة السريعة. بالنسبة لشخص أثبت بالفعل قدرته على الصمود في وجه تحديات أشدّ وطأة، تبدو هذه العقبة الجديدة مجرد خطوة أخرى في مسيرة حافلة بالعزيمة. ويأمل عالم كرة القدم الآن ألا يخفي هذا “السر الطبي” غيابًا مطولًا قد يُهدد أحلامه في كأس العالم.








