بفوزه بدوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي مع النادي الأهلي، يواصل رياض محرز ترسيخ مكانته الأسطورية.
حقق النجم الجزائري، الذي يُعدّ بالفعل ركيزة أساسية في نجاح ناديه، إنجازًا رمزيًا جديدًا، بانضمامه إلى صفوف أعظم جامعي الألقاب في القارة الأفريقية. يشهد هذا الإنجاز على مسيرته الطويلة في أعلى المستويات وتأثيره الحاسم، الذي يتجاوز الآن حدود أوروبا.
بهذا الانتصار الأخير، يفتخر محرز الآن بـ 16 لقبًا كبيرًا مع الأندية، ليحتل المركز الخامس بين أكثر اللاعبين الأفارقة تتويجًا بالألقاب.
يسبقه في الترتيب أساطير كرة القدم مثل صامويل إيتو ويايا توريه، برصيد 18 لقبًا لكل منهما، يليهما سيدو كيتا وديدييه دروغبا، برصيد 17 لقبًا لكل منهما. ينضم محرز الآن إلى هذه النخبة بجدارة.
بعد أن بلغ قمة الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، يؤكد لاعب مانشستر سيتي السابق أن موهبته وتأثيره لا حدود لهما.
في آسيا، رسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم الحديثة، بينما يعزز في الوقت نفسه إرثه على الساحة الأفريقية. لا يزال محرز، البالغ من العمر 35 عامًا، في أوج عطائه، وقد يطمح إلى تحقيق مراكز أعلى في هذا التصنيف المرموق.








