يُقدّم دعم إبراهيم حمداني وجهة نظر ضرورية في مواجهة الضجة الإعلامية المُثارة حول حماد عبدلي منذ ليلة الأحد. فمع ازدياد حدة الانتقادات التي وجّهها مدربه حبيب باي وبعض المعلقين، اختار قائد أولمبيك مارسيليا السابق الاستناد إلى تجربته الشخصية لتفسير معاناة اللاعب الجزائري الدولي.
عامل فترة الإعداد للموسم القصيرة
يُسلّط حمداني الضوء على عنصر حاسم غالبًا ما يتم تجاهله عند تحليل أداء عبدلي: افتقاره للياقة البدنية عند وصوله. فبعد خلافه مع إدارة أنجيه قبل انتقاله الشتوي، وصل لاعب الوسط إلى ملعب فيلودروم دون أن يلعب لعدة أسابيع. بالنسبة لنادٍ بمعايير أولمبيك مارسيليا العالية، يُعدّ هذا النقص في اللياقة البدنية مكلفًا، خاصةً عند دخوله كبديل في مباريات قوية مثل مباراة نيس.
ضغط ملعب فيلودروم ومثال الماضي
يحاول حمداني، من خلال استذكار رحلته الشخصية – وصوله من ستراسبورغ في يناير ليصبح ركيزة أساسية في النادي – التقليل من شأن الوضع الراهن. ويشير إلى أن الاندماج في مرسيليا عملية تتطلب وقتًا وقوة ذهنية فائقة. ويرى أن “المحنة الإعلامية” التي يمر بها عبدلي، والتي تفاقمت بسبب تصريحات بيير مينيس القاسية، لا ينبغي أن تُطغى على إمكانيات اللاعب الفنية.
ظلال كأس العالم 2026
لم تعد المخاطر الآن تقتصر على الدوري الفرنسي. إبراهيم حمداني مصمم على موقفه: إذا لم يتحسن وضع عبدلي في المباريات الثلاث الأخيرة، فإن مكانه في تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش المكونة من 26 لاعبًا لكأس العالم مهدد بشكل مباشر. وقد يتردد المدرب الجزائري، الذي يواجه بالفعل حالة من عدم اليقين بشأن لياقة إسماعيل بن ناصر، في استدعاء لاعب وسط آخر يفتقر إلى وقت اللعب.
ستكون المباريات الثلاث الأخيرة ضد نانت وبريست ولو هافر بمثابة فرصة حاسمة لهيماد عبدلي. عليه أن يحوّل هذا الإحباط إلى طاقة إيجابية لاستعادة ثقة حبيب باي، الذي يبدو أنه، في الوقت الحالي، قد جعله كبش فداء لتراجع مستوى الفريق.








