يبدو أن عودة هيمد عبدلي إلى تدريبات أولمبيك مارسيليا الجماعية يوم الخميس مجرد بصيص أمل في نهاية موسم قاتمة للغاية بالنسبة للاعب الدولي الجزائري. فبعد معاقبته واستبعاده عقب الهزيمة الساحقة أمام نانت، انضم لاعب الوسط إلى زملائه، لكن الأجواء المتوترة داخل نادي مارسيليا وعلاقته المتوترة مع المدرب حبيب باي تشير إلى نتيجة حتمية.
يبدو أن التوترات، التي تفاقمت بمشادة علنية بعد مباراة نيس في نهاية أبريل، قد حسمت مصير اللاعب لما تبقى من الموسم. ووفقًا لعدة مصادر موثوقة، سيظل عبدلي مستبعدًا من قائمة الفريق في آخر مباراتين في الدوري الفرنسي، وهو قرار حاسم يأتي في وقت يسعى فيه أولمبيك مارسيليا جاهدًا لضمان التأهل إلى الدوري الأوروبي بعد أن باتت آماله في دوري أبطال أوروبا شبه معدومة.
ويزداد هذا الوضع سوءًا مع اقتراب المباريات الدولية. بسبب افتقاره للياقة البدنية والخبرة التنافسية في هذه المباريات المحلية الأخيرة، يُضعف عبدلي موقفه بشكل كبير لدى مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش. عشية كأس العالم 2026، قد يُكلفه هذا الغياب عن الأنظار وخلافه مع ناديه غالياً في قيادة المنتخب الجزائري، مما يجعله خارج حسابات التشكيلة النهائية.







