ينتهي موسم محمد عمورة مع فولفسبورغ في منعطف متوتر ومليء بالضغوط. فبينما انضم إلى تشكيلة الفريق يوم السبت لمباراة خارج أرضه ضد سانت باولي، لم يكتفِ المهاجم الدولي الجزائري إلا بمشاركة قصيرة في الوقت بدل الضائع، حيث لعب خمس دقائق فقط.
يؤكد هذا الوضع تراجع مستوى لاعب يونيون سان جيلواز السابق، الذي يبدو أنه دفع ثمن مخالفته التأديبية الأخيرة. فبعد استبعاده من التشكيلة في الأسبوع الماضي، أعاده الجهاز الفني بالفعل، لكن مكانه في التشكيلة الأساسية انهار في أسوأ وقت ممكن، حيث يكافح فريقه من أجل البقاء في الدوري الألماني الممتاز.
يتوقف البقاء على مباريات الملحق لتجنب الهبوط. وعلى الصعيد الجماعي، حقق فولفسبورغ بصيص أملٍ ثمين بفوزه 3-1 على سانت باولي. يُتيح هذا الفوز الحاسم لفريق فولفسبورغ تجنّب كابوس الهبوط المباشر، وذلك بتأهله رسميًا إلى مباريات الملحق المؤدية إلى الهبوط.
سيخوض النادي الألماني مباراتين حاسمتين ذهابًا وإيابًا ضد صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية الألماني. وسيُعلن عن هوية خصم فولفسبورغ ظهر يوم الأحد المقبل بعد انتهاء الجولة الأخيرة من دوري الدرجة الثانية، حيث لا تزال ثلاثة فرق تتنافس على مراكز الملحق المؤدية إلى الهبوط:
بادربورن 07
هانوفر 96
إلفرسبرغ
تحدٍ مزدوج قبل كأس العالم 2026
بالنسبة لمحمد عمورة، تُمثل هاتان المباراتان في الملحق تحديًا كبيرًا، سواءً لناديه أو لوضعه الشخصي. فمع استعداد المنتخب الجزائري للمشاركة في كأس العالم 2026 منتصف يونيو، ومواجهته بالفعل لظروف غير مؤكدة، أبرزها إصابة رامي بن سبعيني، يحتاج الجهاز الفني لـ”محاربي الصحراء” إلى لاعبين يتمتعون بروح تنافسية عالية وفي قمة مستواهم.
سيحتاج المهاجم البالغ من العمر 26 عامًا إلى بذل قصارى جهده في التدريبات القادمة لإقناع مدربه بمنحه دورًا قياديًا مرة أخرى. إن الحصول على وقت كافٍ للعب وإثبات قدرته على حسم مصير فولفسبورغ في الدوري الألماني سيكون أفضل طريقة لتعزيز ثقته بنفسه قبل التوجه إلى الأمريكتين مع المنتخب الوطني.








