بعد غيابه شبه التام هذا الموسم بسبب الإصابة، ترك بشير بلومي بصمةً حاسمةً مع هال سيتي في الوقت المناسب. أعادت عروضه المميزة في نصف نهائي التصفيات المؤهلة للدوري الجزائري الممتاز ضد ميلوول إشعال النقاش حول إمكانية استدعائه للمنتخب الجزائري. لذا، يطالب العديد من المراقبين بضمه تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش. مع ذلك، يتخذ اللاعبان الدوليان السابقان موقفًا أكثر حذرًا.
في حديثه مع موقع “أفريكا فوت” العربي، أشار خالد لموشية إلى قلة مشاركة بلومي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (التشامبيونشيب)، ويعتقد أن كأس العالم تأتي مبكرًا جدًا، نظرًا للمنافسة القوية من رياض محرز وأنيس حاج موسى:
تكمن مشكلة بشير في إصابته التي أدت إلى غيابه عن جزء كبير من الموسم. تم استدعاؤه عدة مرات، لكنه لم يحظَ بفرصة لعب تُذكر. هذا يعني أن الاتحاد يراقبه منذ فترة. الأمر لا يتعلق بالتوقيت. في الحقيقة، لم يلعب كثيرًا في دوري الدرجة الأولى، رغم أنه كان جيدًا في نهايته. سجل هدفًا خلال الأدوار الإقصائية. صعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يُعدّ إنجازًا جيدًا له.
من جانبه، يُشدد موسى صائب على الضغط المُصاحب لاسم عائلته. وينصح بعدم مُقارنة الجناح الشاب بوالده، الأخضر، أسطورة كرة القدم الجزائرية، للتركيز على تطوره بعد كأس العالم:
بصراحة، لم أشاهد بشير بلومي يلعب كثيرًا، لكن المؤكد أنه يحمل اسمًا كبيرًا، وهذا عبء ثقيل. أخشى أن تتم مُقارنته دائمًا بوالده. سيكون ذلك خطأً. علينا أن ندعه ينمو. في كرة القدم، كل شيء مُمكن، لكنني أعتقد أن بلومي سيركز أكثر على فترة ما بعد كأس العالم. ما زال شابًا.








