شهد اليوم الأخير من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز لحظات وداع مؤثرة، لا سيما في ليفربول حيث خاض محمد صلاح مباراته الأخيرة. بعد تسع سنوات تُوّج خلالها بالعديد من الألقاب الجماعية والفردية، يغادر النجم المصري النادي بشعورٍ بالإنجاز.
خلال رسالته الوداعية الأخيرة لجماهير الريدز، عبّر الفرعون عن فخره بإعادة ليفربول إلى مصاف نخبة أندية العالم، وأقرّ بأن هذا اليوم الأخير كان مليئًا بالمشاعر الجياشة. وبصفته لاعبًا حرًا اعتبارًا من الأول من يوليو، لا يتعجل الجناح البالغ من العمر 33 عامًا بشأن مستقبله، حيث صرّح لشبكة سكاي سبورتس:
“سأرى. لديّ متسع من الوقت الآن. سأشارك في كأس العالم، وبعدها سيتضح كل شيء. إذا سنحت لي فرصة جيدة قبل ذلك، فسأقرر، وإذا لم تسنح، فسأتخذ قراري بعد كأس العالم. سأكون بعيدًا. ستكون مشاعري جياشة في كل مرة.” أتمنى أن يبقى الفريق على هذا المستوى، وأن يُنافس على كل شيء.
رسالة مؤثرة للشباب المصري
في الختام، وجّه لاعب تشيلسي السابق رسالة ملهمة لشباب بلاده، معربًا عن أمله في أن يحذو لاعبو كرة القدم المصريون الآخرون حذوه في أوروبا:
أتمنى أن يأتي الكثير من المصريين ويحققوا ما حققته، لأن هذا كان أحد أحلامي عندما وصلت إلى أوروبا: أن تُفتح الأبواب أمام الكثيرين ليصبحوا محترفين. الحمد لله، لدينا الكثير من المواهب، لكننا نحتاج إلى فرصة، وليس مجرد فرصة، بل العمل الجاد والمثابرة. من الضروري أن يدركوا أنهم سيضطرون أحيانًا إلى تقديم تضحيات، مثل التضحية بشبابهم، من أجل النجاح.
خلال فترة وجوده في أنفيلد، تقاضى محمد صلاح راتبًا سنويًا قدره 20,817,548 يورو، أي ما يعادل 13,531,406,200 فرنك أفريقي. وقد شارك ابن مدينة نجريج، الذي تُقدر قيمته بـ 30 مليون يورو، في 41 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، مسجلاً 12 هدفًا ومساهمًا في 10 تمريرات حاسمة.








