كشف هذا التقرير الحصري للصحفي ساشا تافوليري عن تحركات فينورد روتردام الكبرى في سوق الانتقالات. فبينما أعلن النادي الهولندي رسميًا رحيل مدربه روبن فان بيرسي – وهو تغيير جذري يدفع الدولي الجزائري أنيس الحاج موسى نحو الرحيل – لا تضيع الإدارة الهولندية أي وقت، وتعمل بنشاط على إعادة بناء خط هجومها من خلال استهداف النجم المغربي الصاعد: توفيق بن طيب.
إعادة بناء هجوم فينورد بعد حقبة فان بيرسي
ليس توقيت هذا الاهتمام ببن طيب مصادفة. فرحيل فان بيرسي يمثل بداية حقبة جديدة في روتردام، والنادي في أمس الحاجة إلى دماء جديدة وفعالية هجومية لموسم 2026/27.
من خلال بدء مفاوضات مباشرة مع وكلاء المهاجم البالغ من العمر 24 عامًا، تسعى إدارة النادي الهولندي إلى ضم لاعب ذي قيمة عالية قبل اشتداد المنافسة الأوروبية. وتشير ردود الفعل الأولية، التي وُصفت بأنها “إيجابية”، إلى أن مشروع الدوري الهولندي الممتاز يروق للاعب المولود في الدار البيضاء.
تأثير دوري الدرجة الثانية الفرنسي: انطلاقة ذهبية في نادي تروا
إذا كان توفيق بن طيب الآن محط أنظار أحد الأندية الأوروبية الكبرى، فذلك بفضل موسمه الاستثنائي مع تروا. فقد كانت إعارته إلى نادي تروا خلال موسم 2025/2026 ناجحة بكل المقاييس:
لقب هداف الدوري: برصيد 18 هدفًا، حصد لقب هداف دوري الدرجة الثانية الفرنسي، وقاد هجوم تروا بمفرده.
انطلاقة دولية: هذا الأداء التهديفي المتميز أهّله للانضمام إلى المنتخب المغربي. وقد غيّر ظهوره الأول الرائع في مارس الماضي، والذي تُوّج بهدفه الأول مع أسود الأطلس، مكانته بشكل جذري في سوق الانتقالات الدولية.
4 ملايين يورو: فرصة ذهبية في السوق
بالنسبة لمهاجم من طراز بن طيب (24 عامًا، لاعب دولي، هداف الدوري الفرنسي)، يُعد المبلغ الذي يطلبه ناديه الأم، نادي توارغا، صفقة رابحة بكل المقاييس. يُمثل بن طيب، الذي تبلغ قيمته 4 ملايين يورو، مثالًا حيًا على “الصفقة الذكية” ذات إمكانية إعادة البيع العالية (المقايضة)، وهي الصفقة التي تخصص فيها نادي فينورد في السنوات الأخيرة.
مع ذلك، من المتوقع أن تكون المنافسة شرسة. ألمانيا وإسبانيا واليونان جميعها مهتمة باللاعب، لكن نادي روتردام يتمتع بميزة كبيرة: ضمان احتلاله مراكز متقدمة باستمرار في جدول الترتيب، بالإضافة إلى اكتسابه شهرة على الساحة الأوروبية. إذا أسفرت المفاوضات المتوقعة في الساعات القادمة عن عرض رسمي، فقد ينتقل ابن الدار البيضاء سريعًا من قميص تروا إلى حماسة نادي دي كويب.








