بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، انهارت المفاوضات بين آدم ماسينا ونادي باوك اليوناني، رغم اهتمام النادي اليوناني الجاد بالتعاقد مع المدافع المغربي الدولي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
أندية الخليج تحسم الصفقة لصالحها
وفقًا لمصادرنا، تعثرت المفاوضات بشكل أساسي بسبب المطالب المالية للاعب. ماسينا، اللاعب الحر منذ انتهاء عقده مع تورينو، رفض عرض النادي اليوناني، معتبرًا أن الشروط المقترحة لا تلبي تطلعاته الحالية.
خلال المحادثات، أشار المدافع المغربي إلى عدة عروض مغرية من أندية الخليج لتسليط الضوء على الفجوة المالية الكبيرة مع العرض اليوناني. يُقال إن أندية الشرق الأوسط مستعدة لتقديم رواتب أعلى بكثير، وهو ما أثر بشكل كبير على مسار المفاوضات.
في النهاية، رجّحت هذه الحقيقة الاقتصادية كفة الميزان ضد باوك، رغم جاذبية المشروع الرياضي المقدم للاعب، وخاصة إمكانية المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل.
في غضون ذلك، يواصل نادي الوصل، المهتم بشدة بضم آدم ماسينا، كما كشف موقع أفريكا فوت حصرياً، مراقبة وضع المدافع المغربي عن كثب، ويبدو الآن أحد أبرز المرشحين للتعاقد معه هذا الصيف. وكان النادي الإماراتي قد أبدى اهتمامه باللاعب في الأشهر الأخيرة، ولا يزال نشطاً للغاية في مساعيه.
من جانبه، يتابع نادي السد، الذي كان من بين الأندية الراغبة في ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية، وفقاً لمصادرنا، التطورات عن كثب أيضاً، في ظل هيمنة العروض المالية من دول الخليج على سوق الانتقالات المتعلقة باللاعب الدولي المغربي.
قرار مصيري لمستقبل آدم ماسينا
يواجه آدم ماسينا، البالغ من العمر 31 عاماً، قراراً هاماً بشأن المرحلة المقبلة من مسيرته الكروية: هل يُفضّل الحصول على عقد نهائي ومربح للغاية في الخليج، أم يُواصل مغامرته الأوروبية ليحافظ على مكانه في المنتخب المغربي، وخاصةً لضمان استمراره في اللعب على أعلى المستويات؟
بفضل خبرته المكتسبة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي واتفورد وفي الدوري الإيطالي مع نادي تورينو، لا يزال ماسينا لاعبًا مطلوبًا بشدة في السوق بفضل تنوعه الدفاعي وخبرته على أعلى مستوى أوروبي.








